هو مثالٌ عن البعض الذي يعتقد أنّ رفع الاصبع لا يزال "تراند" فيخرج بالتهديد والوعيد مبرّئًا نفسه بعبارة: "لا أتبنّى ذلك لكن هذا ما أسمعه من بيئتهم".
تابعوا التعليقات على هذا التقرير: سيكتب أحدهم: أنتم تثيرون الفتنة يا mtv مضحك مبك. معارضة تهديد هؤلاء: فتنة، بينما يعتبرون تهديداتهم: سعيًا لحفظ السلم الأهلي. غريب! والاغرب أنّ البعض يصدّق أنّ تلك الابواق تبادر فرديّا بتصريحاتها.
قضيّةٌ أخرى، يستغلّها هذا المحور اليوم للتهديد، باعتبار أنّها محقّة، إذ يربط شروط الاعمار بالتحضير للسلام مع اسرائيل، وعندها يعود ويهدّد باسطوانة "الحرب الأهليّة".
هي مرحلة دقيقة بلا شكّ، لكن قصّة ابريق الزيت "صارت بايخة" واللبنانيون مدعوون اليوم الى العمل لمصلحة وطنهم فقط لا غير.
تابعوا التقرير المرفق.
غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك