تترقب جماهير الدراما العربية بشغف عرض المسلسل الجديد "نفس" على MTV خلال شهر رمضان الكريم، وهو عمل درامي يحمل في طياته قصة مليئة بالتحديات العاطفية والإنسانية التي تمر بها بطلة المسلسل، مما يجعله واحدًا من الأعمال المنتظرة هذا العام.
تبدأ أحداث "نفس" بعرض صحّي مفاجئ يعصف بحياة بطلة القصة، التي تجد نفسها في مواجهة أزمة كبيرة تهدد استقرارها النفسي والجسدي. إلا أن هناك بصيصًا من الأمل يظهر في حياتها، ويتمثل في شاب سوري يُدعى غيث. هذا الشاب الذي يتمتع بحس إنساني عميق، يعيد لها ثقتها بنفسها، ويمنحها الأمل في تجاوز محنتها. يبدأ الحب بينهما في الزهور، ويشعران معًا بأنهما قادران على مواجهة الحياة بكل صعوباتها.
ولكن كما هو الحال في الكثير من القصص الدرامية، لا تدوم السعادة طويلًا. يتدخل والد البطلة، الذي يشغل منصبًا نافذًا في المجتمع، ليحطم هذا العالم الجديد الذي بَنَته روح في علاقتها مع غيث. الرجل القوي يفرض نفسه على حياتها، ويعود بها إلى نقطة الصفر، ليقيد حلمها ويسحبها مرة أخرى إلى الظلام بعد أن كانت على وشك أن تجد طريقها نحو النور.
لكن حياة روح تأخذ منعطفًا جديدًا عندما يدخل صاحب مسرح "نَفَس"، أنسي الرمال، إلى حياتها. أنسي هو شخص ذو رؤية فنية مميزة، وعندما تنقلب الأمور بشكل غير متوقع ويكاد عرض مسرحي كبير يفشل أمام الجمهور الكبير، تأتي روح لإنقاذ الموقف. عملها البطولي في إنقاذ العرض يلفت انتباه أنسي، الذي يُعيد لها الحياة ويمنحها فرصة جديدة لتحقيق أحلامها. مع تدخل أنسي في حياتها، تجد روح نفسها مرة أخرى في وسط دائرة من التحديات العاطفية والمهنية.
ومع مرور الوقت، تتطور علاقة روح مع أنسي، بينما يظهر غيث مجددًا في حياتها. فما الذي سيحدث عندما يتقاطع الماضي مع الحاضر؟ هل ستتمكن روح من إيجاد توازن بين حبها لغيث وعلاقتها بأنسي؟ وهل ستستطيع تجاوز تأثيرات والدها النافذ على حياتها، لتكون أخيرًا قادرة على اتخاذ قراراتها بحرية؟
غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك