رصدت فرق المصلحة الوطنية لنهر الليطاني تغيّراً في لون مياه البردوني، ما يشير الى قيام بعض المؤسسات الصناعية الى تصريف السوائل الصناعية الى النهر من دون معالجة، ما يهدد الموسم السياحي للمؤسسات السياحية على ضفاف البردوني ويهدد نوعية المياه والموسم الزراعي.
وباشرت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني مع رئيس مصلحة البيئة التحقيق الفني لمعرفة مصدر التلوث تمهيداً للادعاء على الجهات المسؤولة بالإضافة الى تحميل البلدية مسؤولية غض النظر عن التعديات على الموارد المائية.
تشاهدون الصور والفيديو مرفقة.
غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك