GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

"الارهاب" يدمّر الاطفال... بحنكة

January 27, 2017

0
0

تعتمد التنظيمات الإرهابية عادة على الترهيب والتخويف لمواجهة خصومها أو لتجنيد عناصر جديدة، غير أن الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال في المناطق التي يسيطر عليها "داعش" تجاوزت كل الحدود الإنسانية والاجتماعية، بحيث يتمّ تجنيد طفولتهم بشكل مريع، عبر استخدامهم وقوداً في حرب هم أول ضحاياها...

لم تعد خافية على أحد، طرق تعامل عناصر "داعش" الارهابي مع هؤلاء الأطفال، وكيفية تجنيدهم من خلال غسل عقولهم أو إغرائهم بالمال.

وقد كشف عدد من الناشطين قيام التنظيم بتجنيد الأطفال بين سن 16 و18 للتجسس على الناس، ويدفعون لهم المال للإبلاغ عن الأشخاص الذي يسمعونهم يتحدثون ضد التنظيم الإرهابي.

إضافة الى ذلك، فإن بعض هؤلاء الأطفال يقومون بمهمات قتالية، وبعضهم انتحاريون. وبعضهم الآخر يُستخدمون دروعاً بشرية في خطوط القتال الأمامية.

في المقلب الآخر أيضاً، وتحديداً في اليمن، تبيّن انه في ظل استمرار الحرب، كثّف الحوثيون المدعومون من إيران تجنيد الأطفال في انتهاك واضح للقانون اليمني والاتفاقات الدولية التي تحمي حقوق الأطفال.

ووفق صندوق الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، يشكّل الأطفال في صفوف الحوثيين وغيرهم من الجماعات المسلحة زهاء ثلث المقاتلين في اليمن.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد أكّدت في تقرير لها أنه منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في أيلول 2014، "استخدموا الأطفال بشكل متزايد ككشافة وحراس وعدّائين ومقاتلين، وقُتل بعضهم فيما أصيب البعض الآخر".

وأوضح التقرير أن الفقر السائد في اليمن ساهم في انتشار ظاهرة تجنيد الأطفال وتفاقمت هذه الظاهرة مع اندلاع الصراع الراهن.


ووفق المنظمات الحقوقية "يعرض على الأطفال لينضموا إلى الجماعات التي تقاتل في اليمن مبلغاً يومياً يتراوح بين 1000 و2000 ريال يمني (4 إلى 8 دولارات)"، مضيفة أنه "في بعض الأحيان، لا يتلقى الأطفال مالاً بل طعاماً وبعض القات".

ويُعتبر المراهقون الأكثر انجذاباً للتجنيد بسبب عدم اكتمال بناء شخصياتهم وسعي العديد منهم لإثبات رجولتهم.


أخيراً، تجنيد الأطفال جريمة مروّعة ترتكب جهاراً نهاراً تحت أعين المجتمع العربي والدولي ومن دون أي تحرك أو إكتراث، وهذا التجنيد يحصل في أماكن كثيرة من العالم تعاني الحروب ولا تنحصر في اليمن وسوريا، وأسبابها في كل مكان تتشابه. إلاّ ان هذه اللامبالاة المتمادية سوف تسهم في زيادة الجرائم بحقّ الطفولة ما سيدمّر فئة الشباب التي يقوم على أكتافها بناء الأمم...



20 Nov 05:12

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree