"طريق الموت"... بالأرقام

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

طريق كسروان التي تبدأ من يسوع الملك وتنتهي في فاريا الى الواجهة من جديد.

وصفت بطريق الموت بعدما سرقت شبانا في ربيع العمر. فلماذا هذا التوصيف؟ وماذا يحصل على هذه الطريق؟

تغيب تحاليل الأرقام والدراسات عن السنة الجارية والعام الماضي، لكن، وفي أرقام الاعوام السابقة، يظهر أنه عام 2014 شهدت الطريق 92 حادثاً تسببت  بسقوط 21 قتيلاً. انواع الحوادث وعدد القتلى كالأتي: تصادم مركبتين: تسعة قتلى، صدم مروري ثمانية قتلى، تدهور واصطدام أربعة قتلى.

اما عام ٢٠١٥: فثمانون حادثا أوقعت 15 قتيلا. اما في النوع: تصادم مركبتين ستة قتلى، صدم مروري سبعة قتلى، تدهور واصطدام قتيلان.

في عجلتون ست نقاط خطرة للموت في حوادث السير، بحسب الارقام. كما ان الخطر يبقى بدرجة مرتفعة في كل مخرج او انتقال من طريق داخلي الى الطريق العام.

اما في التوقيت، فخمسون في المئة من ضحايا الحوادث يقعون بين التاسعة مساء والسادسة صباحا.

ومن الحلول المطروحة ايضاً، تعزيز الرؤية ووضع لافتات ارشادية، ودعم مفرزة سير جونيه المسؤولة عن تطبيق قانون السير في المنطقة، والتي هي بحاجة الى رفع عديدها.

حتى الساعة ما من مشروع على الارض، انما بحسب ما علمت الـmtv تعاون بين وزارة الاشغال العامة واتحاد بلديات كسروان لتوسيع الطريق اولا، واضافة فواصل، يقتطع الفاصل مترا من الطريق. هذا المشروع في انتظار اقرار الموازنة وتأمين مصادر لتمويله...

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك