لماذا تُدفع للبريد المليارات بعد الخصخصة؟

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

مع التطور التكنولوجي ودخول العالم في عصر الإنترنت والخدمات السريعة مهن كثيرة تغير شكلها ومنها مثلا مهنة ساعي البريد. في لبنان عاش القطاع البريدي فترة ذهبية في الستينات والسبعينات لكن أهميته بدأت تقل مع الوقت، حتى في الموسيقى والأغاني حل الايميل محل أغاني فيروز عن المكاتيب والمراسيل.

 

منذ العام 1998 تراجع دور المديرية العامة للبريد واستلمت المهام البريدية شركة خاصة هي liban post. الإشكالية اليوم هي في المليارات السبعة المخصصة لهذه الإدارة الرسمية في الموازنة، سبعة مليارات لقطاع شبه مشلول، فكيف يبرر الأمر مديرها د.محمد يوسف.

 
لم تعد خدمات البريد تقتصر على إرسال الرسائل وحسب بل منذ العام 2004 أدخلت خدمات جديدة كان أبرزها إتمام مجموعة من المعاملات الرسمية والمصرفية وغيرها كي يبقى هذا القطاع صامدا.

 
إذا تصر المديرية العامة للبريد أن مهامها فاعلة وأساسية كذلك تثني الشركة المشغلة وهي liban post على دور الإدارة التنظمي والقانوني لكن القضية المطروحة في هذا الصدد هي "المسمى الوظيفي" للعاملين ومهامهم الفعلية في قطاع البريد أو غيره من القطاعات شبه المشلولة كسكة الحديد على أمل ان يستحق هؤلاء مخصصاتهم من الموازنة العامة.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك