أجمل تلال المتن... محتلّة!

الـــــــــلاحـــــــــق
A+

على هذه التلة التي هي من أجمل تلال قضاء المتن كان يخطط لقيام مشروع شبيه بتلة الرابية.


العام 1955 أنشأ جبرايل صوايا مع مجموعة من المساهمين مصرف الانماء العراقي لتنفيذ مشروع اعماري يسمح بموجبه بناء الفيلات فقط المحاطة بالحدائق، اختلف أعضاء لجنة المساهمين في ما بينهم فأقدم واحد منهم على بيع أرضه لبعض العرب البدو الذين كانوا حينها ينتقلون الى تلة الرويسات في فصل الشتاء مع ماشيتهم.


خلال الحرب، ارتفعت وتيرة بيع العقارات في الرويسات ولكن بطريقة بدائية عشوائية فكان الشاري يملك أرضا بقصقوصة ورق . ومن ال120 ألف متر مربّع التي تشكل المساحة الاجمالية لتلة الرويسات بقي حوالى العشرين ألف متر، أصحابها من المالكين القدامى الا أنهم لا يملكون منها سوى الصك الأخضر.
جان ابو جودة واحد من المالكين الكثر الذين ينظرون بأسى عن بعد الى أرضهم، يوسف كنعان والد النائب ابراهيم كنعان هو أيضا احد هؤلاء المالكين، وعلى أحد عقارارته شيدت مدافن المنطقة، حتى بلدية الجديدة صاحبة السلطة على الرويسات لها عقارات محتلة هناك.


هم محميون ومن مراجع عليا يقول رئيس البلدية أما قرار حمايتهم فبدأ في عهد الرئيس صبري حمادة عندما خص سكان الرويسات حينها من دون غيرهم باستثناء ملفت سمح لهم بموجبه الحصول على المياه والكهرباء والهاتف من دون رخصة سكن.
الأحكام الصادرة باخلاء العقارات المحتلة لا تعد ولا تحصى كلها حتى الآن لم تنفذ... المشكلة ستنتقل من الاب الى اولاده والمضحك المبكي أن الورثى سيدفعون رسوم الانتقال والتسجيل من دون الحصول على أرضهم .


التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً