GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

حصل معه هذا الأمر الغريب في لبنان... فغادره "إلى الأبد"

By ( سينتيا سركيس) /January 12, 2017

0
0
سينتيا سركيس

متى استمعت إلى قصّة طوني شلالا، تحتار من أمرك بين الضحك والبكاء، فالاثنان يجوزان هنا. من غرابتها تضحك، وإزاء الواقع الذي نعيش فيه، ويجعل من هذه القصص، واقعا، يعيشه كثيرون، يجوز البكاء.


بدأت القصة حينما سُرقت سيارته من نوع FJ قبل عام، من أمام منزله الكائن في نهر ابراهيم. قام بالاجراءات القانونية اللازمة وادعى على مجهول. بعد خمسة أيام، اتصلوا به من بريتال ليبلغوه بأن السيارة باتت هناك، وأن عليه دفع مبلغ من المال لاسترجاعها، فتوجه برفقة عدد من الشبان إلى المنطقة، حيث تفاوض مع السارقين على بعد 200 متر من حاجز الجيش، كما يقول. دفع ما طلبوه منه، وغادر المكان بسيارته. في طريق العودة، يروي طوني في حديث إلى موقع mtv الالكتروني، أنه مرّ على حاجزين للجيش اللبناني من دون أن يستوقفه أحد أو يسأله عن شيء، علما أن مواصفات سيارته كانت عُمّمت، كما أبلغ، بعد أن تمت السرقة. إلا أنّ المضحك، هو أنّه بعد شهر ونصف، اتّصلوا من مكتب السرقات ليطلبوا منه المجيء لتقديم إفادته بشأن سرقة سيارته.


على أيّ حال، المواطن الذي بدأ يشعر بأن أحدا لا يكترث لأمنه، قام بعد فترة وجيزة بوضع جهاز يستشعر أي ذبذبات تقترب من المبنى الذي يقطنه (Alarme)، منعا لحصول سرقة جديدة. ما هي إلا أيام، حتى علا صوت الجهاز، فشاهد رجلا يقترب من المبنى ويراقب لبعض الوقت، وعندما نزل لسؤاله عن الموضوع، لاذ بالفرار بسيارته. فما كان من طوني إلا أن تبعه، كل الطريق حتى جونية، حاول إيقافه مرارا من دون جدوى. ادعى عليه في اليوم التالي، فما كان من الرجل الغريب إلا أن برر فعلته بأنه كان يبحث عن شقة لاستئجارها، فترك في سبيله.


طوني الذي يعيش منذ فترة في البحرين بهدف العمل، قرر في كانون الاول الماضي، وضع كاميرات في المنزل وخارج المبنى الذي يقطنه، خوفا على زوجته وابنه اللذين يعيشان هناك.
ليلة رأس السنة، وتحديدا قرابة منتصف ليل 31 كانون الاول، رصد جهاز الأشعة حركة ما قرب المبنى، سارع طوني إلى استطلاع الكاميرات الموصولة إلى حاسوبه في البحرين، فشاهد ما لم يكن في الحسبان. رجل يقفز فوق سياج حديقة منزله ويحاول دخول منزله الذي كان خاليا يومها. دقّق في الصور، تفحّصها جيدا، فإذ بالمفاجأة... الرجل ليس غريبا، إذ تربطهما صلة قربى بعيدة نوعا ما، وهو لم يره منذ أكثر من 20 عاما، وهو مطلوب بموجب مذكرات توقيف، بجرم تعاطي المخدرات والاتجار بها.


اتصل طوني بمقتحم منزله، وأبلغه بأنه شاهده على الكاميرات مستوضحا الموضوع، فجاءته الإجابة الصاعقة، بأنه "أتى لزيارته". هي زيارة تأتي بعد 20 عاما، وليلة رأس السنة، فيما الرجل يسكن في البحرين، وعائلته غائبة عن المنزل.


تواصل طوني مع مكتب مكافحة السرقات، وأطلعهم على الفيديو، وشرح لهم ما حصل خصوصا أن من اقتحم منزله هو رجل فار من العدالة وصادرة بحقه مذكرات توقيف، فجاءه جواب أغرب من القصة كلها: "اللي بيتعاطى ما بيسرق".


بغضب، يروي طوني قصّته، هو الذي ما عاد يثق بأي جهاز أمني، فإذ به يطلب من عائلته أن تنضمّ إليه في البحرين، فيتركوا لبنان نهائيا، رغم أنه مصرّ على أن يأخذ حقّه، لاجئا هذه المرة إلى القضاء، أمله الوحيد.



يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط الـ MTV الإلكتروني (URL) الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

23 Aug 02:57

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree