GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

في جزين: لم يبق شيء للبيع سوى الكنائس والاديرة وأملاك بعض من يتمّسك بأرضه

By (Kataeb.org - صونيا رزق) /March 09, 2012

0
0
Kataeb.org - صونيا رزق

ظاهرة جديدة وخطيرة برزت في لبنان منذ مدة واليوم طغت على كل القضايا والملفات العالقة على الرغم من سخونتها، لكن هذه الظاهرة تبقى الاصعب لان عنوانها شراء اراض بمساحات شاسعة يملكها مسيحيون في مناطق مختلفة من لبنان عن طريق الاغراء المادي والاسعار الخيالية ، واليوم تكثر هذه الظاهرة في منطقة جزين والجوار وسط معلومات لkataeb.org  بأن عمليات واسعة تجري في هذه الفترة لشراء مئات العقارات لا بل ملايين الأمتار المربعة لا سّيما في مناطق بكاسين والغباطية وعازور وروم والحمصية وبتدين اللقش والقطراني وبنواتي وغيرها بهدف تغيير وجه المنطقة ديموغرافياً لصالح مشاريع ُوصفت من قبل اهالي هذه البلدات بأنها "مشبوهة"، مع الاشارة الى ان الشاري ليس من الاجانب بل من اللبنانيين وتحديداً من الطائفة الشيعية، وتتم عملية الشراء تحت حجة إعادة إنماء المنطقة وبناء المراكز التجارية ومن ثم إعادة بيعها الى مسيحيين  لكن الحقيقة مغايرة، مما يعني ان ما يتعرّض له المسيحيون اليوم من حرب اقتصادية وثقافية ُيعتبر تدميراً مبرمجاً يهدّد وجودهم وكيانهم، خصوصاً ان الاحباط يطال مجموعات منهم تتعرّض لصعوبات جمّة، اذ كبُر شعورها بأنها  ُتركت لقدرها، وان الحل الوحيد يكمن في هجرتها، والمطلوب البحث عن سبل لمواجهة هذا الواقع خاصة وان بيع أراضي المسيحيين ينتشر في مناطق عديدة على الرغم من دعوات المراجع الدينية والسياسية للحّد من عمليات البيع.

ويشير بعض اهالي المنطقة الى ظهور متموّلين جدد من طوائف غير مسيحية اي سنّة وشيعة وخصوصاً من بلدة بنواتي المجاورة لبلدة بكاسين في قضاء جزين، والى ثري كبير من بلدة حناويه في قضاء صور، وقد قام هؤلاء بشراء عقارات كبيرة في جزين لتبييّض اموالهم تحت ستار شراء الاراضي، كما إشتروا مساحات عقارية شاسعة في منطقة كفرفالوس مع إشارات معينة وجهّت الى مالكي هذه العقارات لإقناعهم بيبع أراضيهم لقاء مبالغ مالية كبرى، مما سيؤدي قريباً الى الاطاحة بالخصوصية الديموغرافية لمنطقة جزين المتمثلة بموقعها الجغرافي الحساس بين مختلف المناطق والطوائف، وبتركيبتها المتنوعة بأكثرية مسيحية، كما يفيد الاهالي بأن احدى الشركات قامت بشراء اراضٍ في قرية القطراني من خلال صفقة تمت لمصلحة حزب الله وقد بني عليها مجمّعات سكنية واسعة تسكنها عائلات جنوبية وبقاعية.

ويلفت احد سكان بلدة بكاسين الى انه لم يبقَ شيء للبيع سوى الكنائس والاديرة وأملاك بعض من يتمّسك بأرضه، ويقول:" ما يجري هناك مزيج من عمليات تبييّض الاموال وسط صمت الدولة، اذ  بدل ان تتدخل من خلال سن قوانين للتصّدي لخطر بيع اراضي المسيحيين لا تفعل شيئاً، مما سيؤثرلاحقاً على العيش المشترك، والمهم ان يعي المسيحيون حالياً ان لبنان ليس للبيع وأرضه مقدسة وهو جزء من هويتنا ، وهو لكل اللبنانيين الذين ارتضوا العيش معاً، فعندما يُفرز الناس يكون العيش المشترك قد انتهى، وعلينا ان نعي هده المشكلة كي لا ُيهدّد هذا التعايش بين الطوائف ويؤدي إلى فقدان المسيحيين لأرضهم وهويتهم وجذورهم، ويختم:" لكي يبقى الأمل وكي لا نخسر ما تبقى ونعّزي بعضنا على فقدان هويتنا وتسليم أراضينا، فلنتضامن مع كل من يواجه ضغوط المال والسياسة كي نشكّل إتحاداً قوياً في مواجهة التحديات".

25 Oct 03:37

Loading news...