هل تخلّت الدول العربية عن الفنانين اللبنانيين؟

الـــــــــلاحـــــــــق
A+

مهما توجّهت الأقلام الصحافية إلى الفنانين اللبنانيين بانتقادات لاذعة أحياناً وشديدة اللهجة أو حتى شرسة على خلفية تصرّفات لهم في غير مكانها أو تصريحات مثيرة للجدل ما كان عليهم قولها، فإنه لا يمكن نكران أن الفنانين اللبنانيين بشكل خاص لطالما كانوا ولا يزالون من أكثر النجوم شعبيةً في دول العالم العربي.


صحيح أننا نكتب هذه السطور ولا نملك إحصاءات أو أرقاماً بين يدينا تثبت هذا الواقع، إلا أنه يمكننا إثباته بردود الفعل الإيجابية للجمهور العربي تجاه أعمال الفنانين اللبنانيين وتصريحاتهم ومواقفهم وإطلالاتهم الإعلامية وحفلاتهم الفنية.

الفنانون اللبنانيون محبوبون، وطبعاً أننا لا نستثني الفنانات اللبنانيات اللواتي ربّما يملكن شعبية في دول العالم العربي أكثر من زملائهم الرجال. ولعلّ هذا واقع. هم من أكثر النجوم العرب الذين يملكون متابعين على حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي ومن أكثر الفنانين الذين يتمّ التفاعل معهم بشكل إيجابي من قبل معظم حاملي الجنسيات العربية.

ولا ننسى أنهم الأكثر طلباً في أهم المهرجانات الموسيقية الغنائية التي يتمّ تنظيمها سنوياً في مجموعة كبيرة من البلدان العربية وخصوصاً التي تبدأ مع بداية فصل الربيع وتستمرّ إلى أواخر الصيف، فضلاً عن أنهم لا يغيبون أبداً عن المهرجانات العربية الخريفية والشتوية.

وخير دليل هو أن مهرجان "موازين" الذي يقام سنوياً في المغرب، وهو من أبرز المهرجانات العربية الدولية في المغرب والمنطقة العربية، يستضيف هذا العام ستة فنانين لبنانين (ما يساوي الستّ أمسيات غنائية) من أصل برنامج يمتدّ فقط لتسعة أمسيات.

 

الفنانون اللبنانيون مطلوبون دائماً ومحبوبون دائماً. فالمهرجانات العربية الدولية لا تتخلّى عنهم ولعلّ هذه نقطة بيضاء تُطبَع في سجلّ كلّ منهم...

 

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً