خاص موقع Mtv
ولكن، بعيداً عن لبنان، حيث تبقى وتيرة الاعتراضات تحت سقف الحسابات، اختارت مجموعة ناشطة من "التيّار" في باريس تضمّ أعضاء في هيئته التأسيسيّة أن ترفع السقف وتوصل الصوت.
يُعتبر المطلب الأول لهذه المجموعة، وفق ما يقول أحد الناشطين فيها فادي الجميّل، العضو المؤسّس لـ "التيّار" في باريس لموقع الـ mtv، "بناء الحزب على المبادئ التنظيميّة والأسس السياسيّة التي اقرّتها الهيئة التأسيسيّة في خلوتَيّ 14/8/2005 و17/9/2005 وتمّ التصويت عليها وإقرارها في خلوة 9/6/2006، المدرجة في ميثاق التيّار ونظامه الداخلي".
ويشير الجميّل، الذي صدر قرار بفصله من "التيّار" عشيّة مؤتمر باريس، الى أنّ "هذه المجموعة لا تعترض على المسار السياسي ولا على الخيارات الحاليّة أو السابقة للعماد ميشال عون، بل هي تطالب بأن يكون التيّار الوطني الحر منسجماً مع مواقفه، فإذا كان يطالب باعتماد الديمقراطيّة في لبنان فالحريّ به أن يطبّقها داخل حزبه، وإن كان يصرّ على الشفافيّة فيجب أن يبدأ بها من داخل "التيّار"، وإذا كان انطلق على أساس رفض الإقطاع والوراثة فيجب أن يحذَر من الوقوع فيهما".
ويكشف الجميّل عن أنّ المجموعة الناشطة في فرنسا تتواصل مع "التيّار" في الانتشار، وخصوصاً في أوروبا وأميركا وكندا وأوستراليا، كما مع نوّاب وكوادر في التيّار وتوصل صوتها إليهم، متجنّباً الكشف عن رأي هؤلاء في مقرّرات خلوة باريس التي دعت الى "وضع آليّة خاصّة بحسن الادارة والشفافيّة الماليّة داخل التيّار، من خلال مراقبة ديموقراطيّة واضحة على مختلف مستويات التمويل والصرف المحيطة بالتيّار"، والى "وضع آليّة سليمة للتعيينات في مختلف المناصب، الداخليّة منها كما السياسيّة خارج التيّار، على أن يتمّ اختيار مرشّحي التيّار لأيّ منصب منتخب عبر انتخابات داخليّة تمهيديّة ملزمة، مع المحافظة على هامش مناورة في التحالفات للقيادة الحزبيّة".
وذكّر الجميّل بما تضمّنته مقرّرات مؤتمر باريس من مطالبة "القيادة الحزبيّة بالعودة الى موقعها الطبيعي في الاصغاء ولمّ الشمل، والتوقّف عن ممارسة مختلف أنواع الضغوط المباشرة وغير المباشرة. فلا يمكن الردّ على مطلب الحوار والديموقراطيّة الداخليّة بإغلاق الأبواب والفصل".
وفي حين كشف الجميّل عن التحضير لمزيد من الخطوات الاعتراضيّة في المستقبل القريب، سأل: "كيف يدعو الوزير جبران باسيل الى مؤتمر للطاقة الاغترابيّة في حين يتمّ إهمال الطاقة الاغترابيّة للتيّار الوطني الحر؟ وهل نريد تيّاراً على قياس أشخاص أم على حجم أحلامنا بالوطن؟".