GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

مغامرة عالميّة للرسّامة بولا شاهين

By (زينة شمعون ) /April 30, 2015

0
0
زينة شمعون


باشرت غاليري سانا في سينغافورة التحضير لمعرضها السنوي العالمي Chronicle الذي سيجري بين 7 و28 حزيران المقبل، ومن اللوحات التي ستعرض على جدرانها لوحات للرسامة اللبنانيّة بولا شاهين الى جانب الرسامَين نايلة ساروفيم ومارسيل راشد.
وستبقى لوحات شاهين على جدران الغاليري الآسيويّة خمس سنوات، وهي مدّة كفيلة بأن تعرّف الجمهور العالمي الى رسامة مبدعة من الشرق الأوسط.


وفي لبنان تعرف الجمهور المحلي الى أعمال شاهين في المعرض الفردي الأول لها أقامته العام 2014 والتي باعت خلاله مختلف لوحاتها المعروضة.
تقضي الرسامة الشابة معظم أوقاتها في محترفها في الأشرفية، حيث تتنقل أناملها بين لوحة الى أخرى، وبين موضوع الى آخر، غير مكترثة بالوقت إنما بالأحاسيس والتجارب.
فهى تدخل عالم المرأة لتعود الى الرجل من ثم الى الوطنيّة والعسكر وصولاً الى الأولاد.
مزيجٌ فريد وواسع في الأفكار ووجوه في لوحات مختلفة ولكن بأسلوب فنّي موحد، يحدّد جليّاً هويّة هذه الرسامة المبدعة.
نسألها عن لوحتها المفضلة "أنا كلّ النساء" التي جسّدت فيها اوجهاً عدّة للمرأة، فتجيب: "في داخل كلّ امرأة تتخبط مشاعر مختلفة، من الأمومة الى العاملة والقديسة الى العاهرة، وكلّها مشاعر متناقضة تعيش في داخل كل امرأة، ومن يفهم هذه الأحاسيس الحقيقيّة هو من يفهم المرأة فعلا".
تحوّل شاهين نظرها الى لوحة "الحبّ الممنوع" وبشغف تام تعلن أنّها نتيجة تجربة شخصيّة عاشتها في حياتها وتركت جرحاً في ذاكرتها عن الحب.


تعيش بولا شاهين اليوم حالة عشق عميق مع الرسم، هي التي تخلّت عنه أعواماً عدّة للتفرّغ لعملها اليومي في الهندسة الداخليّة، تعود اليه حاليّاً، متعطشة حالمة بمعارض على المستوى العالمي والعربي.
أفكار وأحاسيس كثيرة تدور في ذهنها تترجمها بلوحات رائعة تزيّن جدران المحترف، ولكن هذه اللوحات لن تبقى قابعة في زواياها، فهي ستحملها في الخريف المقبل الى إحدى صالات بيروت من اجل لقاء محبّي الرسم والثقافة للمرة الثانية.


شاهين حاضرة لتترجم خبرتها وأحاسيسها في الحياة على لوحات تلوّنها تعكس مراحل الحياة، قاتمة أحياناً وزاهية أحياناً. وجوه عابسة، سعيدة، ضائعة، حالمة، بريئة وشريرة... كما الحال في الحياة.
هذه الرسامة الشابة بكامل طموحها جاهزة اليوم أكثر من أيّ وقتٍ مضى، لتنقل فنّها ولوحاتها من بيوت أصدقائها ومعارفها الى العلن الى الفضاء الواسع، الى كلّ لبنان والعالم أجمع... ونحن في الانتظار!

 



يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط الـ MTV الإلكتروني (URL) الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق احكام قانون حماية الملكية الفكرية.

11 Dec 09:47

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree