أكد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أن "ما نقوم به من توضيحات لموقفنا، هو رد على تجني عون الذي يقود حملة مبرمجة ضدنا منذ بدأ الاتفاق على البحث بقانون الانتخابات المختلط"، موضحا لـ"الشرق الاوسط" أن "القيادة المسيحية وضعت بأجواء السير بهذا القانون".
واعتبر زهرا أن من "أهداف عون أن ينظر مؤيدوه المسيحيون إلى موقف جعجع المؤيد للمختلط بصفته انقلابا على الإجماع المسيحي"، ونفى أن يكون هذا الموقف "انقلابا على اتفاقات بكركي".
وأوضح زهرا: "ما حدث أن القيادة أكدت أن "الأرثوذكسي" ليس ميثاقيا ولن يمر، ودعتنا للبحث عن قانون مختلف يكون توافقيا"، معربا عن اعتقاده أنه "لا يهم عون وفريقه إجراء الانتخابات، وجل ما يتوقون إليه هو تضليل الناس لتحسين قاعدتهم الشعبية في الانتخابات المقبلة".
ورأى زهرا أن الهدف من الحملة ضد جعجع "تعويم عون لنفسه في الشارع المسيحي"، مشددا على ضرورة "اطلاع الرأي العام المسيحي على الموقف السياسي، وخباياه وتفاصيله، كي يتمكن من الحكم على الموقف".
وأعرب زهرا عن اعتقاده أن "الحملات ستهدأ عندما يتبين لعون أن الانتخابات ستجرى خلال شهر أو شهرين، ويكتشف أن حملته التي قادها لشد العصب المسيحي تجاهه، ستنتهي مفاعيلها كون الانتخابات لن تجرى غدا".