وعد الرئيس فرنسوا هولاند الذي تتدنى شعبيته اكثر فاكثر في فرنسا، بوضع "العام الثاني" من ولايته تحت شعار "الهجوم" وخاصة على الصعيد الاوروبي وذلك في مؤتمر صحافي طويل في سياق اقتصادي قاتم.
وياتي هذا المؤتمر الصحافي، الذي حضره جميع اعضاء الحكومة تقريبا، غداة يوم حالك دخلت فيه فرنسا رسميا حالة الركود بعد تراجع اجمالي الناتج الداخلي لفصلين متتاليين بنسبة 0،2% مع انخفاض قياسي للقدرة الشرائية للاسر الفرنسية بنسبة 0،9% خلال 2012.
وقال هولاند "السنة الاولى خصصت كلها للدفاع عن سيادتنا واعادة تنظيم اقتصادنا والحفاظ على نظامها الاجتماعي وتصحيح المظالم" ووعد بان "السنة الثانية ستكون للهجوم" موضحا ان "الهجوم هو اولا اطلاق مبادرة اوروبية".
واضاف ان "واجبي هو اخراج اوروبا من خمولها وتقليل استياء الشعوب الذي ليس من شانه سوى تهديد مستقبل الاتحاد الاوروبي نفسه". ودعا خصوصا الى اقامة "حكومة اقتصادية" لدول الاتحاد الاوروبي "تجتمع شهريا حول رئيس مكرس لهذه المهمة وحدها".