01 Mar 201722:11 PM
تزوير فاضح يهدد كرة السلّة اللبنانيّة!

التزوير واستعمال المزور أسلوب جديد في الفساد الرياضي، والفضيحة مدوية.

فهذا المستند، هو عبارة عن اخراج قيد لبناني يحمل صورة واسم اللاعب السوداني اتير ماجوك. وتم تقديمه كوثيقة ثبوتية صادرة عن الدولة اللبنانية الى جهة رسمية في الاتحاد الآسيوي ليخوض ماجوك بموجبه كتأكيد جنسية بطولة غرب آسيا الاخيرة في صفوف منتخب لبنان لكرة السلة.

للوهلة الاولى يبدو اخراج القيد رسميا ولكن اذا دققنا بالتفاصيل يظهر التزوير الفاضح والمقارنة خير دليل.

اذا نظرنا الى هذا الاخراج القيد الاصلي، يتبين وجود توقيعين لمأمور النفوس، اما هنا فمعالم التزوير واضحة اذ لا يظهر اي توقيع على الختم. حتى هناك فارق في حجم الختم المستخدم كما تشير مصادر الـ mtv في دوائر النفوس.

وتؤكد المصادر ان الوثيقة المزورة لا أثر لرقمها التسلسلي في نفوس زحلة، كما ان ارقام السجل في محلة المعلقة لا تتجاوز الـ 420 فيما هي على اخراج القيد المعلقة 532.

والسؤال: هل يعلم اتحاد كرة السلة اللبناني بهذا التزوير؟ ومن المتورط في هذه الفضيحة التي شوهت صورة لبنان في المحافل الدولية؟

هذه الحقائق نضعها بتصرف وزارتي الداخلية والشباب والرياضة للتحرك وانقاذ ما تبقى. فالأمر أخطر من ذلك بكثير وقد يكون مدخلاً لكشف وتفكيك خلية تزوير كبيرة لوثائق رسمية لبنانية. ومن زور لهذا اللاعب يمكنه ان يزور اوراق رسمية لمطلوبين وارهابيين.

والاخطر من كل ما تقدم ان استعمال المزور في بطولة الاردن والتي فاز بها لبنان قد يدفع الاتحاد الآسيوي لكرة السلة لمعاقبة لبنان بدءا من تجريده من اللقب وتوقيف مشاركة لبنان وصولا الى شطبه من الاتحاد ومنعه من المشاركة في بطولة أمم آسيا المقبلة التي ستجري على ارض لبنان في أيلول المقبل.

وهل يتصور المسؤولون ان تجري البطولة في بيروت من دون مشاركة المنتخب اللبناني او نقل البطولة الى مكان آخر؟

اذا، نحن امام تزوير مع سبق الاصرار والترصد ولا بد ان تطيح هذه العملية رؤوسا كثيرة حفاظا على ما تبقى من سمعة لعبة وصلت الى العالمية ثلاث مرات في الأعوام 2002 و2006 و2010.