مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم السبت في 2-12-2017

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"

ضربة موجعة تلقتها ايران في اليمن. ففي تطور دراماتيكي غير متوقع، اندلعت اشتباكات قاسية بين الحوثيين وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح. الاشتباكات بين حليفي الأمس أضعفت الحوثيين بقوة، وجعلتهم في موقع الدفاع وأفقدتهم مواقع كثيرة. في المقابل بدا واضحا ان صالح يسعى إلى تحقيق انتقال تدريجي إلى الجانب السعودي، فهو تعهد بفتح صفحة جديدة مع السعوديين، داعيا دول التحالف بقيادة السعودية إلى رفع الحصار عن اليمن. واللافت ان التحالف كان سريعا في تلقف مبادرة صالح، فرحب باستعادة قواته زمام المبادرة، معربا عن ثقته بعودة صالح وحزبه إلى المحيط العربي.

التطور اليمني المهم والبارز، واكبه تطور على الجبهة السورية أيضا، حيث شنت الطائرات الاسرائيلية غارات على مواقع تابعة لايران، ما يؤشر إلى توجه اسرائيلي واضح بمنع التمدد الايراني في سوريا.

في لبنان، التسوية بين الرئيس سعد الحريري والوزير جبران باسيل، أنجزت بخطوطها العريضة في اجتماع باريس الليلي، وقد واكبته اتصالات مكثفة بين باريس وبيروت والرياض وطهران، امتدت حتى ساعات الفجر الأولى. وفي المعلومات، ان الاتصالات التي جرت بمواكبة فرنسية، أفضت إلى تحقيق نتائج ايجابية ستؤدي، وفق المعلومات، إلى تقديم موعد مجلس الوزراء بحيث ينعقد الثلاثاء بدلا من انتظار الخميس.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"

على وقع التطور اليمني المتمثل بخطوة علي عبد الله صالح التصالحية، يرتسم مشهد جديد في صنعاء قد يعبد الطريق أمام تسوية، تأتي في سياق تسويات أخرى تستعد لها المنطقة، بعدما باتت لغة السياسة أكثر تأثيرا من رائحة البارود والنار التي سادت منذ العام 2011، فأحرقت وشردت وهجرت.


بداية تسويات نعم، إلا أنها لن تخلو من شد حبال بين اللاعبين الاقليميين والدوليين، من بوابة تعزيز أوراق التفاوض.

أما محليا، وإذا كانت توقعات الطقس تتحدث عن جليد محتمل أواسط الأسبوع، إلا ان ذوبان هذا الجليد متوقع على الصعيد السياسي، إذ يبدو أن الأسبوع الطالع سيحمل معه عودة الأمور إلى طبيعتها بجلسة حكومية تؤكد معلومات الOTV انها ستنعقد الثلاثاء المقبل، التي تجدد مفاعيل التسوية اللبنانية- اللبنانية التي توضع اللمسات الأخيرة عليها في اللقاءات البعيدة من الإعلام، أو تلك المعلنة على غرار لقاء الحريري- باسيل في باريس، والذي تؤكد معلومات الOTV انه استمر ساعات بأجواء ايجابية جدا، وحمل اتفاقا كاملا بعد بحث كل جوانب الأزمة واحتمالات الحل.

وإذا كانت الايجابية طاغية في الشأن السياسي، فمن الطبيعي أن تكون لها انعكاساتها على القطاعات الأخرى، الاقتصادية خصوصا بمختلف جوانبها، ومن بينها القطاع السياحي الذي يتحضر لعيدي الميلاد ورأس السنة. فماذا عن واقعه وتوقعاته؟.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أل بي سي آي"

تطورات متسارعة جدا في المنطقة: من اليمن إلى السعودية. والارتدادات غالبا ما تكون على الدول التي تتأثر بشكل أو بآخر بأي تطور في المنطقة، ومنها لبنان.

تطورات اليمن أعادت الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى الواجهة، بمباركة وتأييد من التحالف العربي وفي مقدمه السعودية. فهل يكون ما أقدم عليه صالح هو إعادة السعودية إلى اليمن، وإبعاد إيران عنها من خلال عزل الحوثيين.

ما جرى اليوم في اليمن يبدو كأنه إعادة ترتيب للأوراق، وإعادة توزيع للتوازنات، وقد تكون النتيجة الأولى لاعادة علي عبدالله صالح ضرب عصفورين بحجر واحد: إبعاد الحوثيين عن التأثير وإبعاد الصواريخ البالستية عن الرياض، وسحب التهديد الذي يشكِّله اليمن للمملكة. هذا البند كان من الشروط الاستراتيجية التي تضعها السعودية في مفاوضاتها المباشرة وغير المباشرة مع دول المنطقة، وليس شرط عدم تدخل "حزب الله" في اليمن سوى تأكيد على تركيز المملكة على اليمن. ما جرى اليوم في اليمن سيعيد خلط الأوراق وسيخلق متنفسا للسعودية، فيما إيران تلتزم الصمت المطبق.

السؤال لبنانيا هو: هل من انعكاسات في لبنان انطلاقا من تطورات اليمن؟، وهل من تأثير متوقع على البيان المنتظر من الرئيس سعد الحريري، الذي يتوقع أن ينهي فيه مفاعيل استقالة "السبت الأسود" من المملكة، ومفاعيل التريث في تقديم الاستقالة؟.

لا شك ان التطورات المتسارعة في اليمن، قد تستدعي قراءات إضافية ل"بيان النأي" الذي عكف على وضعه الوزير جبران باسيل والمستشار نادر الحريري في باريس. هذا البيان الذي يضع حدا لشهر التموج الحكومي بسبب ظروف الرئيس الحريري، التي كشفنا وقائعها في تحقيق خاص يوم الاثنين الفائت، في جزء أول، ونكشف اليوم الجزء الثاني، مباشرة بعد تقرير اليمن.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل"

هل بات اليمن أمام المفترق الذي سيشكل بداية النهاية للحرب المفتوحة منذ العام 2014؟.

السؤال يأتي بعدما سيطرت قوات الرئيس علي عبد الله صالح، على مواقع ميليشيات الحوثي المدعومة من ايران على امتداد صنعاء. وفيما دعا صالح الشعب اليمني إلى الانتفاض على الحوثيين، مطالبا قوات التحالف بقيادة السعودية إلى وقف ما أسماه العدوان، وفك الحصار، متعهدا بفتح صفحة جديدة، سارع التحالف إلى ملاقاة صالح، معربا عن ثقته بأن زعماء حزب "المؤتمر الشعبي" سيعودون إلى المحيط العربي.

التطور اليمني الذي استحوذ على الأضواء اقليميا، كان سبقه فجرا قيام الطائرات الاسرائيلية بشن غارات على موقع الكسوة شرقي دمشق التابع لقوات الأسد، ومواقع أخرى تابعة للميليشيات الحليفة، مما أدى إلى تدمير الكسوة وإلحاق الأضرار بالنقاط الأخرى. وقد أفادت وكالة "سانا" السورية ان الدفاعات الجوية التابعة لقوات النظام اعترضت الصواريخ الإسرائيلية.

داخليا، انتظار لما ستحمله الاجتماعات واللقاءات البعيدة عن الأنظار التي يجريها رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في باريس، والتي تركز على صياغة البيان الذي سيصدر عن مجلس الوزراء الأسبوع المقبل، للتأكيد على ثوابت الرئيس الحريري في موضوع التمسك باتفاق الطائف والنأي بالنفس، وعلى تأكيد الحرص على علاقات لبنان العربية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"

يكاد لا يخلو نهار من دون تكشف المزيد عن ليل سعد الحريري في السعودية، ولما أحال زعيم "الحزب التقدمي" وليد جنبلاط، مهمة شهرزاد إلى روائي موثوق به هو النائب وائل أبو فاعور، فقد كشف ابن الجبل عن ليلة اللقاء مع موفد الأخ الشقيق للرئيس سعد الحريري، وأعلن أن مبعوث الشيخ بهاء قدم لنا مبادرته السياسية بأن يتسلم الابن البكر زمام المبادرة، لأنه متحفز للعب دور سياسي، لكن جنبلاط انسحب من الاجتماع لدواع مرضية. ورأى أبو فاعور أن الرئيس الحريري لم يكن على علم بهذا الطرح، بل إنه كان مستهدفا به.

وإذ نفى أبو فاعور تطابق هذا الطرح مع الإيعاز السعودي، أكدت مصادر موثوق بها ل"الجديد" أن المملكة كانت وراء إيفاد الموفد وطرح الفكرة، وأن بهاء الحريري سبق ونسق هذا الأمر مع جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكدت المعلومات، وفقا لمصدر رفيع الاطلاع، أن التواصل مع الرئيس سعد الحريري كان قد قطع من يوم سبت الاستقالة الأسود إلى فجر الأحد، وأنه كان مخطوفا لا محتجزا فحسب، وهذا ما دفع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون إلى القيام بخطوة استباقية كانت تستهدف خوض حرب إلغاء على العهد، من خلال توقيف رئيس حكومة العهد.

خاض الرئيس أكثر معاركه ربحا، وساندته في بيروت والخارج قوى آمنت بأن رئيس الحكومة كان تحت شدة سياسية، وبعض المؤمنين والحجاج السياسيين إلى السعودية، سمعوا في خلال لقاء مع الملك سلمان بن عبد العزيز، أن لدى المملكة ما يكفي من الأبناء، وأن ذريتها لم تعد تتسع للوافدين من الأبناء. كل هذا ساهم في دعم قضية الدفاع عن الحريري ابن "لبنان أولا".

ومن بين الأدوار الفاعلة التي أحبطت عملية نقل الرئاسة إلى بهاء الحريري، كان النائب وليد جنبلاط الذي رأى أن بيت الشهيد رفيق الحريري لن يتجزأ، وهو مع هذه العائلة واحدة موحدة متضامنة، لا يفرقها طموح مغامر.

لكن الحلقة المنقوصة لدى الجميع اليوم، هي في السؤال عن الاتفاق الذي أبرم بين الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون وولي العهد محمد بن سلمان، الذي قضى بتحرير الحريري، فرئيس الحكومة عاد صامتا والغرب احتفظ بالسر، فيما بدأت في باريس أولى مراحل العودة عن التريث، في لقاء جمع الحريري بوزير خارجية الأزمة جبران باسيل. وفي وقت تردد أن الحكومة سوف تجتمع الثلاثاء، علم أن الوزراء لم يتبلغوا بعد أي دعوة.

لكن الحدث ليس في مجلس الوزراء، بل في صنعاء، مع خيط ترابط رفيع من بيروت إلى اليمن، مرورا بالانقلاب الذي ربما يشكل حلا لأزمة السعودية في حرب جرت الويلات والأمراض واستنزفت مقدرات المملكة. فخصم السعودية علي عبد الله صالح انقلب على الحوثيين وسيطر مقاتلوه على صنعاء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"

تطورات عسكرية سياسية متسارعة في اليمن، وفريق علي عبدالله صالح انقلب على نفسه، وعلى فريق عبد الملك الحوثي. صالح قال إنه يريد الكلام مع دول الجوار، والسفير السعودي في اليمن تحدث عن انتفاضة عروبية.

محللون غربيون وعرب قالوا إن الترقب سيد الموقف في اليمن، وإن بداية كلام تسجل بين علي عبدالله صالح والسعودية، وإن الإمارات العربية المتحدة تحضر العميد أحمد صالح لدور يمني وهو موجود في أبو ظبي.

وفي العراق، عودة البرزاني إلى كنف الدولة، فيما سوريا تشهد زخمة تحرك روسي بإتجاه حل سياسي.

وعلى الصعيد الفلسطيني، ينتظر أن يكون هناك إعلان أميركي عن مشروع تسوية.

وفي باريس، مشاورات للرئيس سعد الحريري بالتوافق مع الوزير جبران باسيل، وبرعاية فرنسية ومؤازرة مصرية، لتثبيت المخرج من الأزمة، ليعود الحريري عن استقالته مقابل بيان لمجلس الوزراء حول نأي لبنان عن أزمات المنطقة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"

الحديث عن انفراج مطلع الأسبوع المقبل ترجم واقعا، فأولى الجلسات الحكومية ما بعد الأزمة، ستعقد يوم الثلاثاء المقبل في قصر بعبدا برئاسة الرئيس ميشال عون.
ولأنه لزوم ما لا يلزم، قلل رئيس مجلس النواب نبيه بري من أهمية الكلام عن تعديل في حكومة الرئيس سعد الحريري، معتبرا ان أي تعديل كمن يفتعل مشكلة نحن في غنى عنها، ووصف الأمر بالمصيبة في ذاتها.

وأشار الرئيس بري إلى ان أحدا لم يحدثه عن تعديل حكومي ولا عن وزراء "القوات اللبنانية"، رابطا الأمر بموقف رئيس الجمهورية ميشال عون وتحالفاته السياسية مع هذا الفريق، ومعتبرا انه قد لا يكون الأمر بسيطا وهينا بالطريقة المطروحة، كون التوازن القائم داخل الحكومة هو انعكاس لذلك القائم خارجها.
صاحب معادلة ال "سين- ألف"، دعا إلى تصويب العلاقات اللبنانية- السعودية بعد انتهاء أزمة استقالة الحريري، ومعالجتها على طريقة الخياطة لا الترقيع، بمصالحة ايرانية- سعودية.

"ع صحة السلامة"، نفى حاكم مصرف لبنان ما جاء على لسان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، عن تهريب أموال "حزب الله" من خلال المصارف اللبنانية، مؤكدا أن القطاع المصرفي اللبناني يكتسب الشرعية الدولية بما يخص التعاطي المصرفي والمالي.

على أي حال، الموقف اللبناني كان موحدا مرة جديدة، مصرفيا وحتى سياسيا، في رفض ما يمس قطاع المصارف. حتى ان سمير جعجع لم "يقرش" موقف الجبير، قائلا: أقدر كلامه لكن لدي رأي آخر في ما يتعلق بالقطاع المصرفي اللبناني، ولا أعتقد بأن هناك أموالا ل"حزب الله" تمر من خلال هذا القطاع.

كما في كل محطة سورية، دخل العدو الاسرائيلي على خط التخريب، وشن عدوانا على موقع عسكري في ريف دمشق، تصدت له الدفاعات الجوية السورية، معترضة صواريخ العدوانية.

في اليمن، تطورات متسارعة فرضت نفسها، وبعد اشتباكات واتهامات متبادلة بين حركة "أنصار الله" و"حزب المؤتمر الشعبي" بقيادة علي عبد الله صالح، كشف الناطق باسم حركة "أنصار الله" أن رئيس اليمن السابق، أصبح يتلقى التوجيهات من السعودية والإمارات، معتبرا أن موقف صالح هو انقلاب يكشف خداع سنوات ثلاث.

ويأتي اعلان الحوثيين بعد اتهامات وجهها صالح ل"أنصار الله"، داعيا الشعب اليمني للانتفاض ضدهم، ودعا دول التحالف العربي إلى إيقاف الحرب في اليمن، متعهدا بفتح صفحة جديدة معها.

بدورها رحبت قيادة قوات التحالف بخطوة صالح، مؤكدة أنها تثق بالتحركات الأخيرة للقوات الموالية للرئيس السابق ضد الحوثيين في العاصمة صنعاء.
ولاحقا، دعا زعيم حركة "أنصار الله" عبد الملك الحوثي، صالح، إلى التعقل وإلى حل أي خلافات بالحوار.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"

من سبتها الأسود الذي حاولت فرضه على لبنان، إلى السبت الأسود الذي تحاول إمراره في صنعاء، فإن الفشل نفسه هو الذي سيحكم كل مغامرات ومكابرات الرياض.

وكما احبط اللبنانيون بوحدتهم سيناريوهات الفتنة السعودية، فإن الحكمة اليمنية كفيلة باحباط محاولات الاستثمار السعودي في التباين المفتعل بين السياسيين اليمنيين.

وكما تمكن اليمنيون بوحدتهم وقوتهم وايمانهم بقضيتهم، من كسر أهداف العدوان السعودي- الأميركي، فإنهم لن يعطوا أهل العدوان ما عجزوا عن تحقيقه بثلاث سنوات من القتل والتنكيل، والتجويع والحصار الذي عاودت الأمم المتحدة اليوم المطالبة برفعه عن اليمن المهدد بأسوأ مجاعة في العصر الحديث.

السعودية وتوابعها حاضرة للاستثمار بمستجدات صنعاء، كأنما وجدت سلما تنزل به عن أعالي الشجرة اليمنية، التي أرهقتها واستنزفتها سياسيا واقتصاديا وعسكريا، دون تحقيق أي من الأهداف أو الامساك بأي من الأوراق، فحاولت أخذ ورقة لجانبها من خطاب انفعال أخذت بالبناء عليه.

لكن اليمنيين ثابتون وقادرون على المواجهة وتحصين الساحة، وفق قائد "أنصار الله" السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، الذي دعا إلى التعقل والحكمة، ناصحا الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالعودة عن خطابه الذي تطابق مع العدوان، مميزا بين مواقف صالح ومواقف الحكماء في "المؤتمر الشعبي" الذي يرأسه.

في لبنان الذي انهى حكماؤه مفاعيل المشروع السعودي التفجيري الذي أعد بداية الشهر الماضي، استعدادات للانطلاقة السياسية مع جلسة الحكومة الثلاثاء، وهي انطلاقة لن تؤثر عليها المحاولة السعودية الجديدة المصوبة نحو المصارف اللبنانية، في خطوة ناقصة أيضا، لن يحتملها حتى حلفاؤها.

*****************

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك