GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد 12/11/2017

By (الوكالة الوطنية) /November 12, 2017

0
0
الوكالة الوطنية
* مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":

مرة جديدة تؤكد السلطات السعودية حرية الرئيس سعد الحريري، الذي سيجري حوارا متلفزا بعد ساعة من الآن فيه تأكيد على استقالته، إلا أن الموقف الرسمي اللبناني لا يعترف بكل ما يقوله الرئيس الحريري خارج الأراضي اللبنانية، لا سيما في الرياض. ورئيس الجمهورية متمسك بعودة الحريري والإستماع منه مباشرة إلى موقفه المؤكد على الإستقالة أو العائد عنها.
وينتظر أن يقابل البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الرئيس الحريري، غدا الاثنين في الرياض. إلا أن الموقف الرسمي سيبقى هو نفسه، حتى ولو أعلن البطريرك الراعي نتيجة اللقاء، لأنه يتم في الرياض. وبعد غد الثلاثاء يقابل وزير الخارجية جبران باسيل الرئيس الفرنسي، في إطار تحرك يبدأ من باريس للمطالبة بعودة الرئيس الحريري.
في وقت يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعا طارئا في القاهرة الأحد المقبل، بناء على طلب السعودية.
وفي الموقف الرسمي اللبناني أيضا، أن الحكومة مستمرة في عملها، وأن اتصالات تجري قد تفضي إلى عقد جلسة لمجلس الوزراء، برئاسة الرئيس عون في القصر الجمهوري، أو في السراي برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني. غير أن الدكتور سمير جعجع يقول إن الرئيس الحريري استقال، وإن علينا البحث في أسباب الإستقالة.
وتعقد كتلة "المستقبل" بشكل دائم إجتماعات مفتوحة لمتابعة التطورات. فيما تدرس دار الفتوى إمكان عقد إجتماع لفاعليات الطائفة السنية، كما أن مفتي الجمهورية يدرس إمكان عقد قمة روحية إسلامية- مسيحية، بعد عودة البطريرك من الرياض.
إذن، الرئيس عون جدد موقفه أن المعطيات المتوافرة، تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الرئيس الحريري موضع شك والتباس.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون mtv:
يطل الرئيس الحريري في مقابلة تلفزيونية، الأولى منذ استقالته، الحلقة المنتظرة جدا من ناسه وحلفائه الذين أصابتهم الاستقالة بصدمة غير سارة، خصوصا من تسلل الشك إلى قلوبهم حول مصيره أسيرا أو رهينة في السعودية.
الرسالة التي سيوجهها الرئيس المستقيل، لن تقتصر على التوسع في أسباب الاستقالة، بل يفترض ان يرسم من خلالها خريطة طريق لرفاقه في تيار "المستقبل" وللحلفاء، قبل ان يتوجه إلى شركاء الأمس في التسوية مؤكدا ان مفاعيلها انتهت وغدا يوم آخر.
الحلقة منتظرة أكثر من شركاء الأمس- خصوم اليوم، هؤلاء سيصابون باحراج حريري ثان في غضون أسبوع، والاحراج ليس من مضمون ما سيقوله بل في أي مسار سيسلكون بعد الاطلالة، وأي تعاط لهم مع الاستقالة من الآن وصاعدا، فاستراتيجية انكارها تجاوزتها الوقائع وما عاد يصح اعتمادها لحشر السعودية ووضعها موضع الخاطف.
والاختبار الأول لنهج الرئيس عون وحلفائه، سيكون في اجتماع وزراء الخارجية العرب الأسبوع المقبل في القاهرة، والذي سيعقد بدعوة سعودية.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون NBN:
... ونحن أيضا مع كل اللبنانيين ننتظر عودة الرئيس سعد الحريري بفارغ الصبر، وصبرنا طويل.
في الوقت الذي ركض فيه اللبنانيون اليوم للمطالبة بعودة رئيس حكومتهم، كنا نلتزم معهم بهذا المسار الوطني الإلزامي، ولن نركض باتجاه معاكس نحو ما يعتبره البعض ربما Scoop إعلامي، من خلال نقل المقابلة المتلفزة الأولى للحريري بعد إعلان استقالته من السعودية. فالـ NBN ومعها إذاعة "الرسالة" قررتا مقاطعة النقل التزاما بموقف رئيس الجمهورية ميشال عون، الذي جدد اليوم تأكيده أمام زواره على مضمون البيان الذي صدر بالأمس عن رئاسة الجمهورية، حول الظروف الغامضة والملتبسة التي يعيش فيها الحريري في الرياض منذ يوم السبت الماضي، والتي أشار إليها أيضا عدد من رؤساء الدول الذين تناولوا هذا الموضوع خلال الأيام الماضية.
ورأى الرئيس عون أن هذه الظروف وصلت إلى درجة الحد من حرية الحريري، وفرض شروط على إقامته وعلى التواصل معه حتى من أفراد عائلته. ولفت إلى ان هذه المعطيات تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الحريري من مواقف أو ما سينسب إليه، موضع شك وإلتباس ولا يمكن الركون إليه أو اعتباره مواقف صادرة بملء إرادة رئيس الحكومة.
على أية حال فكلنا آذان صاغية لكلام الحريري بعد عودته... نستمع... ونقتنع.
قبل أن يحزم أمتعته متوجها إلى السعودية غدا لتلبية دعوة رسمية، طلب البطريرك الماروني بشارة الراعي رفع صلوات اللبنانيين ليرافقوه بها في ظل الأزمة التي يعيشونها، بعد استقالة الحريري التي ترافقها نقاط استفهام، فهل يعود بالإجابات استجابة لهذه الصلوات؟.
على مستوى المنطقة، تحرك مصري في جولة خليجية بدأها وزير الخارجية سامح شكري من الأردن، حاملا رسالة شفهية من الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الملك عبدالله الثاني لن يكون لبنان بعيدا عنها، وسط دعوة القيادة المصرية لتوخي الحذر وتجنيب المنطقة المزيد من الأزمات، مع التشديد على ضرورة تخفيف التوتر والاستقطاب لأن المنطقة بأكملها ستتأثر سلبا.
جولة شكري تزامنت مع الإعلان عن اجتماع طارىء الأحد المقبل لمجلس وزراء الخارجية العرب بدعوة من السعودية، لبحث ما تصفه الرياض بانتهاكات طهران للدول العربية.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار":
في اليوم الثامن على احتجازه في السعودية، محاولة جديدة للالتفاف على الحقيقة الجلية بأن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري تحت الاقامة الجبرية المفروضة من السلطات السعودية.
محاولة هروب إلى الأمام بعنوان اطلالة متلفزة معدة كخطاب الاستقالة، إلا ان تبديل الشاشات ونسخ العبارات والكلمات والمصطلحات لن يلغي الاعتبارات المحيطة بأصل القضية، والمختصرة بالبيان المؤكد عليه من رئاسة الجمهورية: ما صدر ويمكن ان يصدر عن رئيس الحكومة من مواقف أو خطوات أو ما ينسب إليه لا يعكس الحقيقة بل هو نتيجة الوضع الغامض والملتبس الذي يعيشه في السعودية، وأشار اليه عدد من رؤساء الدول.
انتهى بيان بعبدا، وانتهت مواقف الحريري قبل ان تنشر، وسط التزام بعض الاعلام اللبناني بموقف الرئيس بالاعلان صراحة وبخبر عاجل عن عدم نقل مقابلة الحريري أثناء عرضها. وبعبارات واضحة ومقتضبة، اكد رئيس مجلس النواب نبيه بري قبل قليل ان استقالة الحريري لا تستقيم إلا اذا كانت على الأراضي اللبنانية.
إذن، لبنان اليوم أمام اهانة سعودية جديدة سيئة الاخراج والمونتاج، تضاف إلى الاهانة الكبيرة التي وجهت إليه قبل أسبوع، وكشفت وكالة "رويترز" العالمية خلفياتها وحجم عدم الاحترام الذي واجهه رئيس الحكومة قبل تسجيل استقالته المكتوبة، اضافة لتجريده من هواتفه لحظة وصوله إلى مطار الرياض.
ومع سقوط أهداف فرض الاستقالة بضربة الموقف اللبناني الموحد، يظهر مستوى الاخفاق السعودي في شق الصف الوطني المجمع على عودة الحريري للاستماع إلى مبرراته وهو في بلده حر الرأي والقرار والموقف.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون OTV:
بعد مضي أسبوع على احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري، يتم اخراج مقابلته المسجلة الليلة، والتي تجرى في نفس ظروف الاحتجاز.
ومن الواضح أن هذه الخطوة قصد منها بالتوقيت، بأن تكون عشية زيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لاحراجه، ومحاولة حرفه عن المواقف التي اعلنها قبل ذهابه إلى الرياض، لاسيما لجهة المطالبة بالاختلاء بالحريري في مقر اقامة البطريرك، والطلب من السعوديين عدم نقل معركتهم مع ايران إلى لبنان.
كذلك، فالتوقيت مقصود عشية المبادرة المصرية التي بدأت بجولة انطلقت لوزير الخارجية المصرية سامح شكري، وتشمل 6 دول وتختتم في السعودية الثلثاء لمعالجة وضع الحريري. كما عشية المبادرة الفرنسية التي تشهد محطة جديدة الثلثاء بلقاء وزير الخارجية جبران باسيل مع الرئيس الفرنسي.
في غضون ذلك، تستمر المواقف اللبنانية موحدة وصلبة لجهة المطالبة بعودة رئيس الحكومة وعائلته. والمهل لا تزال سارية لجهة الأسبوع الذي أعطاه الرئيس عون قبل التوجه إلى المجتمع الدولي بمؤسساته كافة.
بناء على ما سبق، والتزاما منها ببيان رئاسة الجمهورية، وبقناعاتها بأن الحريري محتجز وكرامته من كرامتنا، تمتنع الotv عن بث المقابلة التي تجريها قناة "المستقبل" هذا المساء مع الرئيس الحريري.
اقليميا ودوليا، برز اليوم موقفان: الأول سعودي تمثل بدعوة وزراء الخارجية العرب إلى اجتماع يعقد الأحد المقبل، وهي قد تكون اشارة للتصعيد أو للبحث عن مخارج. أما الموقف الثاني فصادر عن الخارجية الايطالية، التي دعت إلى ضرورة احترام سير عمل المؤسسات الديمقراطية اللبنانية وإجراءاتها الدستورية، وتدعم نداءات الرئيس عون الداعية إلى الهدوء والوحدة.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون LBCI:
سؤال واحد: ماذا سيقول رئيس الحكومة سعد الحريري عند الثامنة والنصف من هذه الليلة، في مقابلته التلفزيونية على شاشة "المستقبل" مع الزميلة بولا يعقوبيان؟.
إنه السؤال الذي يطرحه كل اللبنانيين من دون استثناء، بعد ثمانية أيام من الصمت أعقبت بيان الاستقالة الذي تلاه عبر قناة "العربية" في اليوم التالي، أي في الرابع من هذا الشهر.
ثمانية أيام من الصمت تحدث فيها الجميع من دون استثنا، باستثناء من هو مطلوب منه أن يتحدث. لم يبق سياسي إلا وأدلى بدلوه، لم يبق محلل إلا وحلل واستنتج. إمتلأت الشاشات والصفحات والمواقع تحليلات واستنتاجات وانطباعات.
وحده المعني، الرئيس سعد الحريري كان في "وضعية الصمت"، فهل هذا الصمت بات عبئا؟، وهل كلام الليلة يخفف من هذا العبء؟. المسألة لم تعد ما إذا كان الرئيس الحريري مخيرا أم مسيرا، هذه المسألة تجاوزتها التطورات، هي أبعد من ذلك بكثير، إنها مسألة خيارات واضحة يجب ان تتخذ، فقاعدة "مكره أخاك لا بطل... أو لا مخير"، ماذا تنفع في تطورات الأحداث؟.
أصحاب نظرية أنه مكره، هل يتوقعون انه يغير "خطاب الاستقالة" حين يعود إلى بيروت، بعد كل الذي حصل؟. وأصحاب نظرية انه غير مكره، هل يعتقدون بأنه سيعود إلى بيروت ويعود إلى خطابه السياسي الذي كان معتمدا قبل الثالث من تشرين الثاني، أي تاريخ مغادرته إلى السعودية؟.
كيف سيتلقف لبنان الموقف المرتقب للرئيس الحريري؟، رئيس الجمهورية استبق المقابلة باعلانه ان الحد من حرية الرئيس الحريري وفرض شروط على إقامته، تجعل كل ما صدر وسيصدر عن الرئيس الحريري من مواقف أو ما سينسب إليه، موضع شك والتباس ولا يمكن الركون إليه.
هكذا يريد رئيس الجمهورية ان يضرب مصداقية ما سيقوله الحريري. أما الرئيس بري، فعلى طريقته، جاء موقفه من خلال موقف قناة "ان بي أن" التي قررت مقاطعة المقابلة الخاصة للحريري التزاما بموقف رئيس الجمهورية، وعليه فإن كل ما يصدر عنه لا يعكس الحقيقة.
وفي الموازاة، ذكر الرئيس بري أن الاستقالة لا تستقيم إلا إذا كانت على الأراضي اللبنانية.
السؤال هنا: ما هو تأثير موقفي بعبدا وعين التينة في ما سيقوله الرئيس الحريري؟، إذا رفضا كلامه فهل هذا يعني أن كلامه لا قيمة له؟، سبق أن رفضا إستقالته، فهل كان هذا الرفض إلغاء لمفاعيلها؟، لا أجوبة، بل إمعان في المأزق. وفي انتظار ما سيقوله الرئيس الحريري، ماذا في الاحتمالات المطروحة؟.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل":
بعد ساعة من الآن، يطل الرئيس سعد الحريري من منزله في الرياض، مخاطبا اللبنانيين ومتحدثا عن الملابسات التي رافقت اعلان استقالة حكومته، وليؤكد في حوار مع الزميلة بولا يعقوبيان على ثوابته الوطنية، وعلى رؤيته للمرحلة المقبلة في ضوء المستجدات التي اعقبت بيان الاستقالة الذي لا تزال تتردد اصداؤه على المستويين المحلي والاقليمي والدولي.
المملكة العربية السعودية تشهد غدا زيارة تاريخية للبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، يعقد خلالها سلسلة من اللقاءات مع كبار المسؤولين السعوديين.
اقليميا، قلق مصري عبر عنه وزير الخارجية سامح شكري بعد لقائه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تجاه التطورات المتلاحقة لاسيما تطورات الوضع في لبنان، والتدخلات السلبية في الشؤون الداخلية للدول العربية، داعيا إلى التضامن العربي في مواجهة التحديات.
في المقابل، ينتظر ان يعقد وزراء الخارجية العرب الأحد المقبل، اجتماعا طارئا بناء على طلب السعودية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، لبحث انتهاكات ايران في الدول العربية.
===================================================================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد":
استكملت السعودية امتلاكها لحصرية رئيس الحكومة سعد الحريري، وقررت بثه في مقابلة تبدو للساعة كشريط مصور أرسله خاطفون.
الليلة يظهر الحريري مع الزميلة بولا يعقوبيان من منزله في الرياض، حيث لزم الاعداد التقني والسياسي إلى الفريق السعودي. لكن لبنان الرسمي أدرج اللقاء المتلفز، ضمن الظروف الحرجة. وأعاد بيان رئاسة الجمهورية التذكير بالظروف الغامضة والملتبسة التي يعيش فيها الحريري. واعتبر الرئيس ميشال عون ان هذه الظروف وصلت إلى درجة الحد من حرية الرئيس الحريري، وفرض شروط على اقامته وعلى التواصل معه حتى من افراد عائلته، مذكرا بأن كل ما صدر وسيصدر عن الحريري من مواقف أو ما سينسب إليه، موضع شك والتباس ولا يمكن الركون إليه أو اعتباره مواقف صادرة بملء ارادة رئيس الحكومة.
وبناء على هذا الموقف، قررت "الجديد" التزامها عدم بث المقابلة لانتفاء الموضوعية وغياب الطابع الحر، والتزاما بمبادىء العمل الصحافي الذي يضعنا على حد سيف الكلمة والموقف، والحفاظ بالتالي على الحريات العامة، وحرية الرئيس سعد الحريري تأتي اليوم في طليعتها.
وإذا كانت الاطلالة التلفزيونية للحريري قد أعدت بإخراج سعودي لمنع الاحراج الذي أصبح عالميا، فإن الزيارات اللبنانية إلى المملكة تتم بإرادة أصحابها، وبينهم طليعة الفوارس ابن جبل لبنان الأشم فارس سعيد، الذي شد الرحال إلى الصحراء وغادر إلى السعودية تحضيرا لوصول البطريرك الماروني بشارةالراعي غدا الى الرياض. وقد تزود سيد بكركي بخميرة الرئاسة الأولى، قائلا لقد علمنا الرئيس في هذا الظرف الصعب من حياتنا الوطنية بنتيجة استقالة الحريري بشكل مفاجىء وغير طبيعي، كيف نواجه أزمات الحياة بروية وتأن وصبر وتشاور، وانه لا يجوز في الملمات الصغيرة والكبيرة ان نأخذ قرارا على عجل أو على ردة فعل.
لكن الراعي المتجه ألى أرض الاحتجاز، سيكون قد أدى مناسك الحج وفضائله، في ما لو أستطاع اقناع السعودية باستثمار علاقاتها المتينة مع اسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وعدم تهديد لبنان تحت أي ظرف، عندها تنتفي الحاجة إلى سلاح "حزب الله". حبذا لو ان نيافة البطريرك استخدم حجة الاقناع التي يمتلكها، فتفعل السعودية اتصالاتها الساخنة مع تل ابيب، لتأتي علاقاتها مع إسرائيل بالنفع لمرة واحدة على العرب وليس ضدهم.
فقل لهم يا أبتاه، وادفعهم إلى العمل الصالح، ودعهم يأتون إليك، إلى سر الاعتراف، في محاولة لنثر الفضيلة بعد الرذيلة وإضرام الحروب.
لكن طريق الغفران لا تبدو سالكة، وليس من رادع للتصعيد الذي يأخذ شكلا ديبلوماسيا هذه المرة، إذ تتجه السعودية إلى طلب عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الأحد المقبل، لبحث وضع لبنان وسط معلومات غير مؤكدة عن قرارات حازمة سوف تقترحها المملكة لترويض لبنان.


19 Nov 06:02

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree