GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 15-6-2017

By (الوكالة الوطنية) /June 15, 2017

0
0
الوكالة الوطنية

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان":


قانون الانتخاب ما زال مشروعا يناقشه البرلمان غدا، على قاعدة النسبية التي يجهلها الكثير من اللبنانيين، إقتراعا واحتسابا، وتقسيما إنتخابيا، وصوتا تفضيليا للأقضية.

وإذ كان من توصية الى جانب الإقرار، فينبغي ان تكون في الإعلام والادارة، شرحا لكل محتويات القانون.

وإذا كان للقانون فوائد في ممارسة الديمقراطية، فإن للقانون تأثيرات في التحالفات، التي لن تعود كما كانت في السابق. وثمة من يقول إن دوارت المحاول انتهت، وإن النتائج ستكون لصالح التحالفات بين أطراف، لم تعد هي نفسها في اللوائح الجديدة.

وإلى الشأن الانتخابي، تأكيد رئاسي على مكافحة الجريمة، في وقت ما زالت جريمة قتل روي حاموش حديث الناس.

وقد أعلن وزير الداخلية أن هناك موافقة من الرئيسين بري والحريري على تفعيل قانون الإعدام، وان رئيس الجمهورية وعد بدراسة الأمر.

وقال الوزير المشنوق، أثبتت دراسة بعد تنفيذ الإعدام في عهد الرئيسين الهراوي والحريري والوزير طبارة ان عمليات القتل العمد توقفت لأشهر عدة.

وفي الشأن الأمني، مداهمات لشعبة المعلومات مدعومة من الجيش في منطقة صبرا في بيروت.

ولكن قبل الدخول في التفاصيل، نبدأ من بريطانيا وحادثة احتراق برج غرينفيلد، حيث مصير عائلة شقير اللبنانية ما زال مجهولا.


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـmtv:


قانون الانتخاب الوليد يتعرض لانتقادات عنيفة من قبل المعارضة والخبراء، والاقوى كان صوت النائب سامي الجميل، والحقيقة ان معارض القانون يجد فيه الكثير من الشوائب فيما يجد صانعوه الكثير من الحجج للدفاع عنه، فهو يشبه الديمقراطية الملبننة كما تشكل النسبية فيه قاعدة انطلاق جديدة وجيدة لتغيير، غير قابلة للنسف اذا استغلتها القوى المعارضة يمكنها ان تحدث ثغرات مهمة في جدار الاحاديات والثنائيات والمحادل، لم تكن قابلة للتحقق في ظل القانون السابق.

وبعدما صار امرا واقعا تتعرض تعرجاته وتقاطعاته لعمليات اختبار على ايدي من صنعوه وتبنوا ولادته وعلى ايدي معارضيه لاستكشاف الغلال والمقاعد التي سيعود عليهم بها بعد سنة وللغاية بدأت الماكينات الانتخابية الكبرى والصغرى العمل منذ البارحة، ورغم كل شيء القانون سيحظى بوثيقة ولادة من بند واحد في البرلمان غدا، والتحفظات والاعتراضات ستسجل في محضر الجلسة على ان تخصص لها جلسات حوار ونقاش طويلة قد يكون القصر الجمهوري مسرحه.


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار":


ما ان نجى اللبنانيون او يكادون من لهيب المهل الانتخابية بقانون اللحظة الاخيرة، حتى اكتووا بلهيب احتراق احد ابراج لندن، اعلن انقطاع التواصل مع عائلة لبنانية من آل شقير مؤلفة من أم وأب وثلاثة اطفال وعمة، وعموم الاخبار لم تبلسم وجع الاهل المنتظرين الى الان، السلطات اللبنانية تتابع كما قالت مصادر وزارة الخارجية والمغتربين للمنار، والسلطات البريطانية عاجزة عن الاجابة، او تحديد مصير العشرات من قاطني البرج بينهم اللبنانيون الستة، ويبقى الدعاء ان ينجو الوطن من فاتورة جديدة يدفعها الاغتراب ثمنها اسرة بأكملها.

في اسارير السياسة قانون انتخابي من صنع الجميع وان سجلت بعض مواقف الاعتراض على ان يقف غدا النواب امام الاستحقاق الابرز لاقراره بعد ان يشبعوه نقاشا وتفنيدا، وفيما يعمل اللبنانيون على ترتيب اوراقهم يحاول الاميركي خلط الاوراق على الجبهة السورية مع تأكيد موسكو ان الصواريخ الاميركية التي نقلت من الاردن الى داخل الاراضي السورية تشك تطورا خطيرا، واتهمت واشنطن بأنها تريد استهداف الجيش السوري من خلالها لا مساعدة حلفائها من قوات سوريا الديمقراطية ضد داعش.


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـLBCI:


غدا يصادق مجلس النواب على مشروع قانون الانتخابات الذي احيل اليه من الحكومة، المصادقة ستتم ببند واحد، يصار الى توقيعه ثم نشره في الجريدة الرسمية ليصبح نافذا، ولكن ماذا بعد؟

اذا كان اقرار القانون هو الجهاد الاصغر، فإن تطبيقه هو الجهاد الاكبر، بعد ان بدت الملاحظات والعيوب تتكشف سواء لجهة التقسيمات او لجهة المعايير المتعددة، فيما المعيار الواحد هو المطلوب، ولعل العيب الاول يتمثل في البطاقة الممغنطة التي اتخذت ذريعة للتمديد الثالث، وقذف الانتخابات الى ايار 2018.

وقد بدأ يتكشف ان هناك صفقة للبطاقات الممغنطة، حيث ان السعر المطروح يوازي سبعة اضعاف الكلفة المقدرة، هذه القضية ستبدأ بأخذ ابعادها الفضائحية، وطلائعها اليوم القنبلة التي فجرها النائب سامي الجميل سواء لجهة البطاقة الممغنطة او غيرها من الملفات والقضايا المرتبطة بها، مزايدات ومناقصات محصورة ولكنها لا تمر بإدارة المناقصات.

وكذلك القنبلة التي فجرها الوزير السابق وئام وهاب، وبينما اطلقه الجميل ووهاب، هناك هامش واسع للنيابة العامة النيابية لتتحرك وكذلك لوزارة الدولة لشؤون مكافحة الفساد، التي باستطاعتها طلب المستندات للملفات المثارة، وهنا يطرح سؤال حول استبعاد ادارة المناقصات التي تضع حدا لمفهوم الصفقات في اي مناقصة او مزايدة.


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد":


بورقة إحضار يمثل النواب غدا أمام جلسة نيابية لا يعرفون عنها سوى قانون فصل خارج مجلس الوزراء وسيتلى عليهم لتصديقه بمادة واحدة داخل مجلس النواب هي ديمقراطية الأيادي المرفوعة والرأس المخفوض والأقدام المفتوحة بحيث يتحول مجلس النواب إلى مجرد وعاء أو حوض ترمى فيه وعليه تفاهمات الغرف المغلقة سينتج المجلس غدا قانونا لقح به.. وأدخل عليه أحد عشر شهر تمديد على أن تتم الولادة في أيار المقبل صنعوا من النواب دمى توافق على الموافق عليه الذي يحجز لمافيا الحكم مقاعد جاهزة ومكفولة بضمان الصوت التفضيلي ذي الوجه النسبي والتوجهات الطائفية مغطوا تاريخ إجراء الانتخابات ما يقارب السنة بذريعة البطاقة الممغنطة التي لا يضمن تجاوزاتها أحد والمفتوحة على التصويت لحاملها وأيا كانت التسيمات التقنية فإن ما سيحدث غدا هو التمديد الثالث بأمه وأبيه.. هو الذي سيشهد عودة النواب أنفسهم مدة عام إلا شهرا .. فهم غدا النواب الممددون للمرة الثالثة والجالسون على الكرسي تسع سنوات متتالية والمعارضة داخل المجلس سوف تقتصر على بضع شخصيات وأحزاب بينهم حزب الكتائب الذي قال رئيسه سامي الجميل إنه ممنوع على النواب النقاش فمجلس النواب ومجلس الوزراء للبصم فقط وسأل: من قرر ما جرى الاتفاق عليه؟ لقد علبتم كل شيء وركبتم قانونا على القياس ووشوهتم النسبية غدا يسدل الستار على التمديد الثاني وينطلق مجلس النواب بسنته الجديدة الممدة لكن مع بدء العد العكسي للانتخابات بدأ فرز الصفقات فهل هناك واحدة ستطاول فعلا تلزيم البطاقات الممغنطة؟


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المستقبل":


بعد سنوات من جمر الأزمات والفراغ وإنعدام الثقة بالسلطة وبالدولة ، بدأت حكومة الثقة تستعيد ثقة المواطنين ، بأن تفي بوعودها، وأولها إنجاز قانون جديد للانتخابات قبل نهاية ولاية مجلس النواب. وهو سيقر غدا، وسيسمع اللبنانيون كلمة “صدق” لينصرف المرشحون والناخبون إلى إستعداداتهم.

بالتوازي فإن موضوع السلاح المتفلت كان حاضرا في تحرك أهالي الضحايا . وفي هذا الإطار طلب أهالي الشاب روي الحاموش من رئيس الجمهورية ميشال عون الاقتصاص من المجرمين ، فأكد لهم أن الجريمة لن تمر دون عقاب.

كذلك، زار أهالي خمسة عشر من ضحايا السلاح المتفلت والقتل العشوائي، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق ، لشكره على مطالبته بتفعيل أحكام الأعدام، وقد أكد لهم أن الضغوط الدولية قابلها بالقول: إن لبنان له خصوصيته، وإن مقارنة بسيطة أثبتت أنه بعد تنفيذ أحكام الإعدام، كانت تتراجع نسبة الجرائم إلى حد كبير في لبنان.


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـOTV:


غدا يصير المشروع قانونا ... وغدا، لا بل قبله، فتحت المعركة الانتخابية ... وبدأت خطابات الغدد الشعبوية ... ومطالعات نشوات الصناديق ...

غدا سيقف في المجلس الممدد لنفسه، نائب مدد لذاته الكريمة مرة على الأقل، وسيهجو القانون بأرفع صوت ... وبعده ستنهمر مؤتمرات من خارج المجلس، فاتحة بازار الأبوة والاستثمار ...

لكنهم في الحقيقة يصرخون، تغطية لخوفهم ... يكابرون، كي لا يفتضح أنهم مذعورون ... إنه ذعرهم من مجهول النسبية ... من أول قانون منذ 91 سنة، لا يعطيهم نتائج الانتخابات قبل الاقتراع ... بل بعده ...

مجهول كامل، هو تماما ما وصفه رئيس الجمهورية أمس باسما مرتاحا، بأنه أول ثورة بلا دم ... وأول ربيع فعلي سجل في يوم أربعاء لبناني... لا كأربعاء محيطنا، من جمع كل ربيع إقليمي، مغمس بالدم والعنف والإرهاب ...

وباسما مرتاحا يعد سيد العهد لما بعد القانون ... دورة استثنائية مرجحة، للموازنة وغيرها من الملفات ... وإطار سياسي شامل، يطلق مسار الدولة ومسيرة بنائها ... بلا طاولة مجربة، ولا كتل معقدة ...

غدا قانون جديد، لبلد ... قد يكون جديدا ...بلد لا يعيش رعب الأرقام ... كما تعيش قرية نحلة، والبقاع ولبنان، رعب الرقم 193 ... عن أي رعب نتحدث؟ التفاصيل ضمن النشرة المسائية.


================================================================


* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون الـNBN:


وكأنه مكتوب على اللبنانيين ان لا يهنئوا ولا بيوم واحد بدون هم، فما ان دخل الهم السياسي بعض الشيء دائرة الاماني مع الاتفاق على القانون الانتخابي فإن هموما اخرى اخذت مكانا متقدما متزعمة المشهد، ومشهد اليوم مضحك مبك بعدما نجح هم الصوت التفضيلي والحاصل الانتخابي والعتبة وربما المصطبة في اشغال اللبنانيين عن همومهم الاساسية المعيشية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية والامنية وغيرها العديد.

واذا كانت الهموم تلك مسلم امرها لله صانع المعجزات وشافي الاحوال بغياب خطط انقاذية تخفف من اثارها وتضع حد لشهوات الفاسدين والمفسدين فمن يخفف من اندفاعة اللبنانيين نحو الات الحساب ويحقق لهم معجزة الوضوح والفهم واليات الاحتساب يوم الانتخاب؟ فكلما التقى اثنان تجد الصوت التفضيلي ثالثهما، واكتشافه اليوم قبل الغد بات لهما ربما حاجة اكثر الحاحا حتى من الرغيف والامن والامان، وهو لا يعدو في عملية الاحتساب سوى عملية الغاء بين الحلفاء اعضاء اللائحة الواحدة.

وكما هم الصوت التفضيلي هناك التسابق بين من انتزع الانجاز وحقق المعجزات، وايا يكن المتبني للقانون منجبا او عاقرا، فإن الرأي العام الذي عايش الولادة العسيرة له مسؤول من اليوم وصاعدا عن ايصال من يمثله للندوة النيابية حتى وان كان البعض سعى لتطويع بعض ذنوب القانون بما ينسجم مع خصوصيات مناطقية وطائفية، غدا سيفتح باب النقاش التشريعي على القانون، بعض يؤيد، وبعض يعترض، واذا كان المناخ العام مباركا للتسوية السياسية التي حملت الى المجلس هذا القانون فإنه من الصعب اسقاطه لان البديل مجهول ومفتوح على كل الاحتمالات.

غدا سيطرق رئيس المجلس النيابي نبيه بري بمطرقته صدق على القانون ليطوي لبنان على وقعها صفحات قوانين الاكثرية لصالح صفحات اكثر عدالة وتمثيلا تتمثل اعتبارا من الغد بمعادلة النسبية.



25 Jun 03:15

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree