الناخبون يُصارحون المرشحين: هكذا سنوزّع أصواتنا

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

لقاءٌ بعد فراق لـ9 سنوات. إنّها حالة بعض المرشحين مع مناصريهم وأصدقائهم والكلمة الأحلى على قلوبهم... ناخبيهم. الأيام تأخذ بالمرور بسرعة غير محسوبة. أقلّ من 20 يوم ويأتي فجر الإنتخابات النيابية التي صرف لأجلها المرشحون عشرات ملايين الدولارات وأكثر... أموال لو جمعناها تغطّي عجز الموازنة. لا بأس!

أيام الإنتخابات تمرّ بلمح البصر. تندفع للعمل لفترة وجيزة لمصلحة هذا الحزب أو ذاك المرشح لتستيقظ في 7 أيار على جمود تام. الفائز يمدّد الموائد والخاسر دواؤه النوم لينسى.

يُجمع المرشحون الآن على أنه توقيت الزيارات واللقاءات الهامشية المصغّرة لتفقّد المناطق والبلدات والبيوت والعائلات. لا استخفاف بأحد هذه المرّة، للصوت قيمة مُضافة بين حاصل وتفضيلي. في اللقاءات، يُصارح الناخبون أصدقاءهم المرشحين. بصدق يقولون لهم إنهم سيوزّعون الأصوات التفضيلية داخل اللائحة وبين اللوائح على اختلافها. الجديد في الموضوع، أنّ المرشحين في حالة تفهّم نوعي للكلام الذي يسمعونه، وهم يردّون بسلاسة غير معهودة عند "الحشرة" في الإنتخابات.

الناخبون صارحوا المرشحين إذاً. طريقة تشكيل اللوائح تدفع الجميع لتفهّم الجميع. كثيرون "يترحّمون" على دورة الـ2009 سرّاً وآخرون يحاولون الإنسجام مع الواقع الجديد علناً...

وبين السر والعلن، المصير مجهول!

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً