العبسي التقى البابا فرنسيس: كنيستنا وأبناؤنا متمسكون بأرضهم

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

إلتقى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الكاثوليك يوسف العبسي البابا فرنسيس في الفاتيكان، بهدف الاحتفال بقداس الشراكة الكنسية، في حضور مطارنة السينودس الذي عقد بداية الشهر الحالي في المقر البطريركي في الربوة.


وفي اللقاء الذي سبق القداس، ألقى البابا كلمة رحب فيها بالبطريرك والمطارنة ودعا المطارنة إلى البحث عن أفضل السبل لمساعدة المؤمنين وأبناء الكنيسة وليكونوا أفضل رعاة وشهود حق لا يسعون الى الجاه، رعاة فقراء غير متعلقين بالمال والجاه، بل بوجه الله والانحناء امام المؤمنين وقيادتهم الى حيث المسيح وعدم الاكتفاء بما في الارض، وخصوصا في هذه المرحلة التي يتعرض فيها المسيحيون لشتى انواع القهر والتهجير ولا سيما في سوريا التي يذكرها قداسته دائما بصلواته كما يذكر جميع ابناء الكنيسة ممن اضطرتهم الظروف الى الهجرة بحثا عن العيش الكريم.

ومنح قداسته البركة الرسولية للعبسي ومرافقيه، طالبا منهم الاكثار من الصلاة من اجل السلام وألا ينسوا ان يذكروه في صلواتهم ليلهمه الله خير الكنيسة وأبنائها.


من جهته، ألقى العبسي كلمة باسم كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك عبر فيها لقداسته كيف أن الشركة مع كنيسة روما دفعت كنيستنا للعمل من أجل وحدة الكنائس الذي هو هم كنيستنا الرئيسي وخصوصا في أرض الشرق حيث عاش السيد المسيح ويدعونا اليوم في هذا الزمن الصعب لنكون شهودا على قيامته. لهذا تفرح كنيستنا لمساعي قداسة البابا في تعزيز العلاقات الأخوية بين المسيحيين". وأكد أن الشركة الكنسية لا تظهر فقط بالاعتراف بالإيمان الواحد بل أيضا بالتعاضد. وعبر لقداسته عن الامتنان "لوقوف كنيسة روما الى جانب كنيستنا خلال كل الحروب التي مرت بها بلادنا ولا زالت تمر وخصوصا في سورية حيث الكرسي البطريركي ويعاني الملايين بسبب الحرب".


وختم: "على رغم كل هذا الألم والتهديد، كنيستنا وأبناؤنا ما زالوا متمسكين بأرضهم ليبقوا فيها شهودا للانجيل".


وفي اليوم التالي، احتفل البابا فرنسيس بالقداس الإلهي الذي يعتبر قداس الشركة الرسولية بين كنيسة روما وكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك.


وقال في عظته: "البطريرك يوسف العبسي أتى ليحتفل بقداس الشركة. هو أب لكنيسة عريقة وقد أتى ليعانق بطرس ويعبر عن شركته معه. كنيسة الروم الكاثوليك غنية، لها لاهوتها ضمن لاهوت الكنيسة الكاثوليكية ولها ليتورجية رائعة ولها شعبها الخاص الذي يعاني على الصليب كما عانى يسوع".
وقدم قداسته الذبيحة الإلهية على "نية المتألمين والمسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط ونية الخدمة البطريركية لصاحب الغبطة يوسف".


وفي نهاية القداس، توجه العبسي بالشكر باسمه وباسم سينودس كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك لقداسة البابا لصلاته من أجل مسيحيي الشرق ومن أجل الجهود التي يبذلها في دعم قضيتهم. وعبر عن تأثره بالمحبة الأخوية التي أبداها قداسته خلال الليتورجيا الإلهية وعن جمال الشركة التي تجمع كل تلاميذ المسيح.


ويعود العبسي والوفد المرافق له عند الرابعة والنصف من عصر يوم غد، ويعقد مؤتمرا صحافيا في صالون الشرف في مطار رفيق الحريري في بيروت.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً