GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

10 ضيوف في بعبدا... وخطّة

June 19, 2017

0
0

بعد ان ارتاحت الساحة الداخلية من ورشة قانون الانتخاب التي كانت تؤرق اهل الحكم خلال 6 اشهر من المفاوضات والمشاورات واللقاءات الماراتونية شهدت صعوداً وهبوطاً لأسهم التفاؤل والاحباط، يستعد قصر بعبدا بدفع من سيّده الرئيس ميشال عون لفتح ابوابه الخميس المقبل امام رؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة للتشاور في مرحلة ما بعد قانون الانتخاب والانصراف الى معالجة الازمات الاقتصادية من حياتية ومعيشية التي يرزح تحت اعبائها اللبنانيون منذ سنوات.


فالرئيس عون الذي كان المُساهم الاكبر في ولادة قانون النسبية مع الخمس عشرة دائرة باستخدامه لصلاحياته من خلال رفعه "اللاءات الثلاث" الشهيرة للضغط على القوى السياسية في التوافق الانتخابي، لا يبدو انه في وارد إضاعة المزيد من الوقت او "اخذ استراحة" قصيرة بعد إنجاز القانون، لان مصالح الناس لا تنتظر.

وتؤكد مصادر مطّلعة لـ"المركزية" "ان رئيس الجمهورية وبعد ان "وفى بوعده" للبنانيين في خطاب القسم بإنتاج قانون جديد يدفن قانون "الستين"، سينصرف الان الى تفعيل عمل المؤسسات بعد ان تباطأت محركاتها في الاشهر الاخيرة بسبب المشاورات الانتخابية، من خلال التشاور مع رؤساء الاحزاب السياسية المشاركة في الحكومة، لوضع خطة سريعة للتحرّك حكومياً ونيابياً تعالج هموم اللبنانيين، وهذه ليست من مسؤوليته فقط، انما تقع على عاتق المشاركين في السلطة. فالحكم مشاركة وتعاون لخدمة مصالح الناس".

وفي حين تركت مبادرة الرئيس عون في اتّجاه رؤساء الاحزاب المشاركة في الحكومة انزعاجاً لدى قوى المعارضة، كحزب "الكتائب" وبعض المستقلّين، لان الدولة على حدّ تعبيرهم لا تقوم الا بجناحي الموالاة التي تحكم والمعارضة التي تراقب عملها، تذكّر المصادر بان "دور المعارضة اساسي وضروري وحلبة عملها تكون في البرلمان من خلال تقديم الاقتراحات في مسائل عدة وتصويب عمل الحكومة في المشاريع التي تقرّها، وما توقيعه اليوم على فتح دورة استثنائية لمجلس النواب تبدأ بعد غدٍ الاربعاء سوى لحثّ الموالاة والمعارضة على حد سواء على تحمّل مسؤولياتهما والانصراف الى الاهتمام بشؤون وشجون اللبنانيين عبر اقرار مشاريع واقتراحات القوانين الضرورية والملحّة القابعة في ادراج المجلس منذ سنوات".


وبعدما تحدّثت المعلومات الاوّلية عن ان اللقاء التشاوري في بعبدا سينحصر فقط برؤساء الكتل النيابية، توضح المصادر "ان الرئيس عون ارتأى استبدالهم برؤساء احزاب الموالاة العشرة ("المستقبل"، "الوطني الحرّ"، "حزب الله"، "حركة امل"، "القوات"، "الاشتراكي"، "الطاشناق"، "المردة"، "القومي السوري" و"الديموقراطي اللبناني") بعدما كان يُفضّل دعوة رؤساء الكتل، وذلك بهدف تفعيل عمل الحكومة عبر اتّفاقها على وضع خطة عمل لمعالجة المسائل الملحة التي لا تحتمل اي عرقلة لمجرّد العرقلة".

واذ رفضت وضع "جَمعة" الخميس تحت خانة "هيئة حوار" وظيفتها تشاورية وغير مؤثّرة على الحياة السياسية بدليل طاولات الحوار الاخيرة التي عُقدت وخرجت ببنود توافقية بقيت "حبراً على ورق"، لفتت الى "ان رؤساء الاحزاب سيتشاورن الخميس "للتعويض" عن الاشهر التي مرّت، وذلك من خلال اتّفاقهم على خطة عمل تضع الاصبع على جرح ازمات اقتصادية ومعيشية ملحة ورثها العهد من العهود السابقة".


اما عن جدول الاعمال، فتحدّثت المصادر عن 4 بنود اساسية من بين 7: اولاً تنفيذ ما تبقى من اتفاق "الطائف" لجهة انشاء مجلس الشيوخ واقرار اللامركزية الادارية، ثانياً بتّ اقرار الموازنة العامة (وهذا اوّل إنجاز كُتب في سجل العهد بعد ان كانت قاعدة الاثني عشرية هي التي تتحكّم بكيفية صرف الأموال العامة)، ثالثاً بتّ مصير سلسلة الرتب والرواتب التي ضاعت في دهاليز قضايا اخرى وكانت الدافع الاوّل لتحريك الشارع، ورابعاً وضع رؤية للنهوض بالاقتصاد ورفع معدل النمو".
وفي شأن البند الرابع، تكشف اوساط سياسية عن "ان الرئيس سعد الحريري في صدد وضع خطة انمائية-اقتصادية للبنى التحتية تحرّك الدورة الاقتصادية وتنقل البلد من حال الركود الى النمو انطلاقاً من شعار حكومته "استعادة الثقة" وتصبّ في خانة تفعيل الاقتصاد المُنتج الذي يعتمد على الاستثمارات الداخلية على حساب الاقتصاد الريعي الذي يعتمد على المساعدات".

 



21 Oct 01:23

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree