أين ستُصرف الأربعة مليارات دولار؟

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

يعكف رئيس الحكومة سعد الحريري على وضع خطة إنمائية للبنان تفوق قيمتها الـ11 مليار دولار ستؤمّن من الخارج كهبات وقروض بفائدة 0,4%، ومن خلال المؤتمرات التي عقدت لمساعدة لبنان على تحمّل أعباء النازحين.


وأفادت معلومات الـ"المركزية" أن الخطة تتناول إعادة تأهيل البنى التحتية في كل لبنان: مياه، كهرباء، هاتف، صرف صحي، وغيرها، وقد يساهم هذا المشروع في استخدام اليد العاملة السورية ومساعدة النازحين.
ومن المرتقب أن يبحث الحريري في الخطة المذكورة مع عدد من المسؤولين في الخارج لا سيما فرنسا التي كانت أبدت استعداداً لدعوة "مجموعة الدعم الدولية" إلى مساعدة لبنان.
والسؤال المطروح اليوم، هل أن بداية عودة بعض النازحين السوريين إلى ديارهم بعد وقف المعارك في غالبية المناطق السورية، أدّت إلى انخفاض أعداد النازحين ما يساهم في التخفيف من عبء التكلفة؟


وزير الاقتصاد والتجارة رائد خوري نفى عبر "المركزية" أن يكون عدد النازحين إلى تراجع، وقال: نتمنى لو كان عدد العائدين إلى سوريا مرتفعاً، بل في الواقع هناك عدد محدود جداً من النازحين عاد إلى سوريا، لكن تلك العودة تشكّل دلالة واضحة إلى أن إمكانية العودة متاحة إلى المناطق السورية الآمنة.
وشدد على وجوب العمل على هذا الموضوع، "لتسهيل عودة أعداد أكبر من النازحين إلى سوريا".
وعن تفاصيل الخطة المذكورة، قال خوري: سبق وحملنا في زيارتنا الأخيرة إلى بروكسل مشروعاً بقيمة 12 مليار دولار تقريباً، وقد نتمكّن من تأمين نحو 3 أو 4 مليارات من الاتحاد الأوروبي لتمويلها.
وأوضح أن هذه الأموال "ستذهب إلى دعم الاقتصاد اللبناني لتحمّل أعباء النزوح السوري، وبالتالي الخطة الموضوعة ليست اقتصادية بمعنى دعم القطاعات الاقتصادية، إنما مخصّصة لإعادة تأهيل البنى التحتية وتوسيعها لتصبح قادرة على استيعاب الضغط الذي يسبّبه النازحون السوريون عليها".


وعن مصادر تأمين المبلغ المتبقي من الخطة، كشف خوري عن خيارات عدة "إما اللجوء إلى صناديق التمويل الدولية، أو عبر الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مشاريع محدّدة، ولا حلّ آخر".
وختم: بعد الانتهاء من إعداد قانون الانتخاب، يفترض أن نصبّ الجهود على وضع خطة اقتصادية شاملة، تطال كل القطاعات الاقتصادية وكل لبنان من دون استثناء، وتتضمّن كيفية توفير فرص عمل للبنانيين وغيرها من الحلول والحوافز التي تحرّك العجلة الاقتصادية".
وكشف أنه يعمل على إعداد خطة من هذا النوع، سيعلن عنها قريباً.

 

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك