GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

السفارة السعودية تعجّ بالمهنئين

July 17, 2017

0
0
استقبل القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان وليد البخاري المهنئين لمناسبة تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في مقر السفارة ببيروت.
وحضر مهنئا: ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب علي بزي، ممثل الرئيس أمين الجميل ورئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل الوزير السابق سليم الصايغ، الرؤساء فؤاد السنيورة، نجيب ميقاتي وتمام سلام، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني مترئسا وفدا من حزب "القوات اللبنانية"، وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وزير العمل محمد كبارة، وزير الدولة لشؤون التخطيط ميشال فرعون، وزير الدولة لشؤون اللاجئين معين المرعبي، تيمور جنبلاط على رأس وفد ضم وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة والنائب وائل أبو فاعور، سفراء: مصر نزيه النجاري ، الامارات العربية المتحدة حمد سعيد الشامسي، اليمن عبد الله الدعيس، وسلطنة عمان محمد بن بندر المنذري، النواب: ياسين جابر، آلان عون بإسم التيار الوطني الحر، بطرس حرب، خالد زهرمان، كاظم الخير، نضال طعمة وخالد الضاهر، ممثل النائب سليمان فرنجيه الوزير السابق روني عريجي، الوزيران السابقان: أشرف ريفي وعبد المطلب حناوي، ونقيبا الصحافة والمحررين عوني الكعكي والياس عون، ومديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب.

وحضر أيضا الأمين العام ل"تيار المستقبل" أحمد الحريري على رأس وفد ضم نائب رئيس التيار سمير ضومط وأعضاء الأمانة العامة والمكتبين السياسي والتنفيذي، مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، مفتي عكار زيد محمد بكار زكريا، رئيس مجلس بلدية بيروت جمال عيتاني، وفد الهيئات الاقتصادية برئاسة عدنان القصار وعضوية محمد شقير، جاك صراف، وجيه البزري، فادي الجميل وايلي رزق، رئيس حزب الحوار الوطني المهندس فؤاد المخزومي، وفد من جمعية المقاصد برئاسة محمد أمين الداعوق، المنسق العام لمحامي تيار المستقبل المحامي عمر الكوش، عضو اتحاد جمعيات العائلات البيروتية المحامي حسن كشلي، وفد من اتحاد بلديات وسط وساحل القيطع برئاسة أحمد المير، وفد من جمعية المشاريع، وشخصيات سياسية وحزبية ودينية وفاعليات بلدية واجتماعية وثقافية واعلامية.

ووقع الرؤساء ميقاتي وسلام والسنيورة على كلمة مشتركة في سجل السفارة، جاء فيها: "نهنئ المملكة وشعبها العربي بتولي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد، وإننا في هذه المناسبة الوطنية يحدونا امل كبير بأن يشكل ذلك خطوة اضافية مباركة من الخير للمملكة وللعالم العربي والاسلامي في استعادة التوازن الاستراتيجي في المنطقة العربية ازاء المخاطر التي تكتنفها مع دعائنا الدائم بالتوفيق والسداد".

ودون المهنئون في سجل الشرف كلمات أشادت ب"دور المملكة على مستوى العالمين العربي والاسلامي".

وألقى حمادة كلمة قال فيها: "مع تيمور جنبلاط والزميل وائل، نحمل كل تحيات الوزير وليد جنبلاط وتمنياته لسمو الامير الملكي سمو الامير محمد بن سلمان ولي العهد في المملكة العربية السعودية، الذي نال ثقة نبيلة وسامية من جلالة الملك سلمان تترجم الان بثقة ومحبة واحترام وتقدير وأمل بالمستقبل من الشعب في السعودية ومن الشعوب العربية في بلادها قاطبة، حيث يمثل فعلا الغد العربي الذي نأمل أن ينتشل الامة العربية مما هي قابعة فيه اليوم، وأن يرفعها الى اسمى موقع دفاعا عن مسلماتنا ومقدساتنا الاسلامية ومبادئنا القومية العربية".

وردا على سؤال عما نشره النائب وليد جنبلاط عبر "تويتر"، وتحدث فيه عن تظاهرة السوريين، التي لم يستبعد فيها تورط المخابرات السورية في الامر، قال: "لا أريد أن أحرج أحدا، لكن الاستخبارات السورية مشهورة بتآمرها المستمر، ليس فقط على لبنان، ولكن عبر أدوات كثيرة، على أقطارنا العربية، والسعودية ليست بمنأى عما يتعرض له شعبنا العربي في كل مكان. إذا مخاوف وليد بك قائمة على تجربة سابقة مريرة، يريد أن يتفاداها لبنان بكل قواه وألا يعود اليها وأن يكون التوافق والوئام والوفاق الوطني سيد كل شيء في مقاربة قضية النازحين، كما في مقاربة القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تداهمنا".

وعن سلسلة الرتب والرواتب، قال: "أمنى أن تكون هناك سلسلة وموازنة وقطع حساب وكل شيء يضع الاقتصاد اللبناني على الدرب الصحيح".

من جهته، قال بزي: "جئت اليوم موفدا من رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري لتقديم خالص التهاني إلى الملكة العربية السعودية عبر السفارة والصديق وليد بخاري والى الشعب السعودي بمناسبة اختيار وتعيين سمو الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد، وأغتنمها مناسبة لأتقدم بأطيب التمنيات وخالص التهاني إلى السعودية وشعبها وقيادتها على هذا الاختيار. كما أتمنى لسمو الامير محمد بن سلمان التوفيق والسداد في مهامه، وللملكة المزيد من الاستقرار والازدهار والتطور والرقي".


أضاف: "الجميع يعلم اننا لسنا بحاجة الى شهادة من احد في هذا المجال على عمق العلاقات المتينة التي تربط السعودية بلبنان، وبالتحديد بين دولة الرئيس بري والسعودية، وهو الحريص دائما وابدا على الدفء والحرارة على مستوى العلاقات العربية - العربية والعربية - الاسلامية، هذا لسان حاله، هذه هي مواقفه، هذا سجله وتاريخه في هذا المجال. ولذلك، نحن دائما نكسر الحواجز المصطنعة كعرب ومسلمين من أجل أن ندعم أواصر علاقاتنا وتاريخنا المشترك، الذي هو تاريخ مشرق ومتألق، ونأمل أن يبقى مشرقا ومتألقا".

وردا على سؤال عن "أمن لبنان واستقراره وما دونه النائب جنبلاط عبر "تويتر" باتهامه الاستخبارات السورية التي تسعى إلى زعزعة الامن عبر الدعوة للتظاهرة تحت عنوان اللاجئيين السوريين"، قال: "إن الامن اللبناني خط أحمر، ومسؤولية كل المستويات السياسية والمدنية والشعبية والحزبية والرسمية العمل على تثبيت ركائز الامن في لبنان، وهو امن وطني، وليس أمنا طائفيا أو مذهبيا أو مناطقيا، اضافة إلى ذلك، نحن لدينا ملء الثقة بمؤسساتنا الامنية، وعلى رأسها الجيش الوطني اللبناني الضامن للوحدة الوطنية الداخلية للاستقرار الحياتي والاجتماعي والمعيشي اللبنانيين، وهو الذي بيده زمام الامور، ويعرف الآليات والاساليب التي يجب أن يستعملها من اجل تثبيت الاستقرار والامن في لبنان. لا توجد على الاطلاق حصانة لاحد مهما علا شأنه في أن يتطاول على هذه المؤسسة، وهي التي بنظرنا وبنظر جميع اللبنانيين ليست بحاجة الى شهادة من احد في ترسيخ الامن والاستقرار لعموم اللبنانيين".

بدوره، قال حاصباني: "جئت اليوم على رأس وفد من القوات اللبنانية لتقديم أحر التهاني والتبريكات لمناسبة تعيين الامير محمد بن سلمان كولي للعهد في المملكة العربية السعودية، ونتمنى له التوفيق والسداد في كل الخطوات التي سيقوم بها في عمله وفي الاهتمام بشؤون السعودية وشعبها، كما هو معروف عنه، وأيضا الاهتمام بشؤون العالم العربي ككل، والرفع من شأن المنطقة العربية على المستويات الدولية لما له من قدرات وطاقات شخصية يمكنه القيام بها في أعمال كبيرة في هذا الاطار. ومن هنا، نتمنى للمملكة النجاح الدائم والازدهار الدائم. ونعلم أن للبنان معزة خاصة لديها، ونتمنى ان تستمر العلاقات من ممتاز الى أفضل في المستقبل، نظرا لما تقدمه المملكة إلى لبنان من دعم معنوي وإنساني واجتماعي وغيره، والاستمرار بالوقوف الى جانب لبنان في كل المصاعب والنجاحات".

وردا عن سؤال عن مشكلة النازحين السوريين والمواقف من هذا الموضوع، فضلا عن التظاهرتين اللتين الغيتا، قال: "نحن هنا لنهنىء المملكة بولي عهدها، ونتمنى له التوفيق، والمواضيع الاخرى سيكون لنا موقف منها بعد ظهر اليوم في مؤتمر يتحدث عن موضوع النازحين والنزوح وأثره على لبنان. ونتمنى دائما النجاح والازدهار للمملكة والبقاء قريبين منها، وان تبقى صديقة للبنان، وأن تستمر هذه الصداقة المميزة وتزدهر".

وألقى أحمد الحريري كلمة قال فيها: "إن سفارة المملكة العربية السعودية هي سفارة كل اللبنانيين، الذين يحفظون للمملكة دورها الجامع".

وأتمنى "للأمير محمد بن سلمان التوفيق في ولاية العهد، وللمملكة العربية السعودية دوام التقدم والإزدهار".

وإذ اعتبر ان "كل من يتنكر لفضل السعودية على لبنان يعرف في قرارة نفسه أن مملكة الخير لم تكن يوما طرفا، بل كانت تقف دائما إلى جانب كل اللبنانيين"، شدد على "أن تيار "المستقبل" يرفض التهجم على السعودية من داخل لبنان"، مؤكدا "أن انفتاح السعودية على كل الأطراف في لبنان هدفه دائما حماية الاستقرار الداخلي وتجنيب لبنان ما تشهده المنطقة من أحداث مؤسفة".

وختم بالقول: "زيارتنا اليوم تأكيد على موقف "تيار المستقبل" بأن السعودية هي رمز العروبة، وهي من تحمل لواء القضايا العربية في كل المحافل الدولية، وتأخذ على عاتقها حماية الهوية العربية من كل المشاريع الغربية عنها، والدفاع عن الكرامة العربية في وجه كل من يتطاول عليها".

بدوره، قال ريفي: "كانت علاقتي بالمملكة العربية السعودية علاقة احترام وتقدير ومحبة، وهي مستمرة على هذا المنوال، وأي تفاصيل قيلت إنها تفاصيل من تمنيات الاخصام وتمنيات الآخرين، ونحن نرتبط بالمملكة العربية السعودية برباط الاحترام والتقدير والمحبة، وستبقى هذه العلاقة على هذا المنوال".

أضاف: "إن الشأن الداخلي السعودي هو شأن داخلي سعودي لا علاقة لأي احد من اللبنانيين في التفاصيل الداخلية السعودية، نحن نثق بقيادة المملكة العربية السعودية، إذ يعود إليها أن تعين وفقا لأنظمتها وقوانينها. ونحن نرى في سمو الامير، الذي جئنا للمباركة بتعيينه وليا للعهد، عنصرا للشباب قادرا على مواجهة التحدي الذي تعيشه الامة العربية والاسلامية، وهو تحد لمواجهة الارهاب ولمواجهة التمدد الايراني في بعض الاقطار العربية. نحن مقاتلون شرسون لمواجهة التمدد الايراني ولمواجهة الارهاب في بلادنا، وسنكون الى جانب السعودية، كما كانت الى جانب لبنان دائما لحفظ وحدته وعيشه المشترك واقتصاده وأمنه واستقراره".

وردا على سؤال عن رأيه ب"المعركة المرتقبة في جرود عرسال، قال: "لا شك، نحن نقول إن السيادة للبنان بقيادته السياسية والامنية والعسكرية، ونطلب من الجيش اللبناني ان يخرج جميع المسلحين، ونرى أن أي سلاح غير شرعي يجب أن يخرج من لبنان بما فيه سلاح حزب الله. نحن سنكون سادة، ونوجه عناية السلطة السياسية بأن تقوم بواجبها لحفظ عرسال وأهلها والمدنيين سواء أكانوا لبنانيين أم غير لبنانيين".

وردا على سؤال عما إذا كان يؤيد معركة الجيش في جرود عرسال، قال: "نحن مع السيادة الكاملة للبنان تحت راية الجيش اللبناني والاجهزة الامنية اللبنانية، ولا نقبل بوجود أي مسلح على الاراضي اللبنانية، إنما بأن تكون المهمة على عاتق الجيش اللبناني، لا على عاتق أي مسلح آخر سواء أكان حزب الله أم غيره".

سئل: صحيح انك طلبت زيارة المملكة، وجاء الرد بالرفض؟
أجاب: "لم اجابه بالرفض، فأتمنى ان ازور المملكة العربية السعودية، وهذه الاقوال هي من اختراع اللبنانيين الذين يعيشون أوهاما كبيرة".

وعما اذا كانت له زيارة قريبة للمملكة، قال: "أؤكد ان العلاقة ممتازة مع المملكة، وستبقى كذلك، وأتشرف أن أحصل على شرف الزيارة للمباركة شخصيا ومباشرة".

وقال عريجي: "في هذه المناسبة، لا يسعنا إلا أن نقدم التهاني الصادقة للأمير محمد بن سلمان بتوليه منصب ولي العهد، ونتمنى له النجاح والتوفيق لما فيه خير السعودية والعلاقات بين لبنان والمملكة".

وردا على سؤال عما إذا كانت هناك زيارة مرتقبة للنائب سليمان فرنجية للسعودية، خصوصا أنه صاحب خط سياسي آخر، قال: "لا علاقة لهذا الأمر، فالعلاقات التي تربط عائلة النائب فرنجية تاريخية ومعروفة بالسعودية".

أضاف: "هناك بعض التباين بالنظر إلى السياسة، لكن ذلك لا يمنع أبدا العلاقات المبنية على الاحترام، علاقتنا قوية بالسفارة السعودية، وإذا كان الموضوع غير مطروح، لكن لا شيء يمنع الزيارة بالمطلق أبدا".

من جهته، قال فرعون: "نتمنى لولي العهد سلمان بن عبد العزيز وافر النجاح والتوفيق في مهامه، ولا شك تربطنا بالمملكة العربية السعودية علاقة متينة مبنية ليس فقط على المصالح، بل على الصداقة الحقيقية بين الدولتين والشعبين".

أما الضاهر فقال: "نبارك لأهلنا في السعودية ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وإخوانه الكرام بتكليف سمو الأمير محمد بن سلمان لولاية العهد، آملين أن يجري الخير على يديه، وأن يوفق في خدمة الأمة والعرب والمسلمين والانسانية، وان تتطور السعودية على يديه تقدما وازدهارا، وأن يشهد الخليج استقرارا ومناعة ووحدة ليدافع عن أمننا العربي وحدودنا ومقدساتنا في وجه المشاريع المعادية للأمة ولدورها ووحدتها وأمام المشاريع الطامعة بثرواتها وبما عندها".

أضاف: "لذلك، أمام هذا التكليف، نأمل أن نشهد نشاطا ودورا رئدا على المستويات العربية والاسلامية والعالمية، وأن نشهد أيضا دورا أكثر قدرة وعمقا وحفاظا على وحدتنا وبلادنا، وأن تشهد المملكة دائما المزيد من التقدم والازدهار والتطور والنمو، وهذا ما ينعكس على البلاد العربية، ومنها لبنان".

وتابع: "في ظل هذا التكليف، نأمل أن يشهد لبنان تكليف سفير للملكة العربية السعودية بشكل رسمي، وهذا يدل على راحة لنا في لبنان وعلى القيام بالواجب تجاه لبنان، الذي لا ينسى دور السعودية".

وألقى البخاري كلمة قال فيها: "إن الاوامر الملكية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بتعيين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان وليا للعهد ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع في حقيقتها تعكس ارادة استراتيجية ونهجا رشيدا للمملكة العربية السعودية في مستقبل وادارة مستقبل المملكة بقيادات شابة تمزج بين خبرة الاباء والاجداد، وبين عنفوان الشباب وارادته وقوته من اجل نمو المملكة وتطويرها وتنميتها. لا يسعنا إلا أن ندعو الله أن يوفق صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان لخدمة الدين والمليك والوطن، وان يديم الله علينا نعمة الامن والاستقرار والرضاء".

من جهته، قال المشنوق: "حفظ الله المملكة العربية السعودية من كل شر، ويجعل لمليكها وولي عهده طريقا مفتوحا دائم السؤدد والنجاح والدفاع عن العروبة والاسلام المعتدل".

وردا على سؤال عن الاوضاع الدقيقة التي يمر بها لبنان والجيش، قال المشنوق: "كل الامور تحت السيطرة، وليس هناك أي اشكال جدي، حتى يسود كل هذا القلق بين الناس. الامور تحت السيطرة، والتنسيق والتشاور بين الحكومة والجيش ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية والوزراء المعنيين على قدم وساق، وان شاء الله يحصل خير".

وعما اذا كان هناك غطاء سياسي للجيش؟ قال: "هذا ليس سؤالا، بل جواب".

قيل له: بالامس اتخذت القرار بوقف تظاهرة المعارضين السوريين، هل لانك تخوفت؟

أجاب: "لم اتخذ قرارا بوقف تظاهرة معارضة أو مؤيدة، بل بعدم الموافقة على اي طلب لقيام تظاهرات لا مبرر لها، فالجيش لا يحتاج إلى تظاهرات دعم وتأييد، فهو له كل الدعم والتأييد، وهو منوط به حماية اللبنانيين وكل المقيمين على الاراضي اللبنانية".
وعن النازحين، قال: "هم جزء من المقيمين على الاراضي اللبنانية. وبالتالي لا يحتاجون إلى تظاهرة لحمايتهم".


18 Nov 10:20

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree