GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

الحريري يؤمّن "المظلّة"... وينقذ لبنان من "أثمان باهظة"

By (الراي الكويتية) /September 14, 2017

0
0
الراي الكويتية
أَكْمَلَ رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري من خلال زيارته لروسيا، التي توّجها أمس بلقاءٍ بالغ الأهمية مع الرئيس فلاديمير بوتين، ما كان بدأه في الولايات المتحدة ثم فرنسا لجهة توفير "مظلّة أمانٍ" دولية تحْمي لبنان في لحظة "ترسيم النفوذ" بين اللاعبين الاقليميين والدوليين في المنطقة، وتحول دون جعْله يدفع ثمن أيّ مقايضاتٍ ينتهي إليها مخاض التسويات لعدد من الأزمات لا سيما الحرب في سورية.


ونجح الحريري من خلال حركته في اتجاه واشنطن العائدة الى المنطقة مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، وباريس التي تشكل العنوان الأوروبي في دعم لبنان، وموسكو التي تُعتبر "اللاعب رقم واحد" في الملف السوري، في جمْع الأدوار المؤثّرة بمستقبل الشرق الأوسط حول ضرورة ألا يأتي أي حلّ للأزمة السورية على حساب لبنان، بمعنى عدم تكبيده أكلافاً باهظة، سواء عبر عدم بتّ مسألة عودة النازحين السوريين أو "تلزيمه" للمحور الإيراني.


وعلى الأهمية السياسية لزيارة الحريري لواشنطن والمعنى الاقتصادي - المالي لمحطته في باريس، فإن محادثاته في موسكو بدت الأكثر دلالات بالمعنى الاستراتيجي نظراً إلى دور روسيا المؤثّر على إيران وحاجة لبنان الى ما "يفرْمل" اندفاعة طهران، عبر حليفها "حزب الله"، لتوظيف المسار المرتقب في الأزمة السورية في سياق إحكام القبضة على لبنان، بحيث يمكن لروسيا أن تشكّل عنصر التوازن، من البوابة الدولية، في المشهد اللبناني المختلّ التوازن لمصلحة المحور الإيراني.


ولعلّ أكثر المفارقات دلالةً على صوابية توجّه الحريري نحو موسكو وإرساء "منظومة مصالح" مشتركة معها تطلّ على ملف النفط والغاز في لبنان ومجالات استثمار أخرى ترتبط بالإعمار في سورية، كان تَزامُن وجود رئيس الحكومة في سوتشي حيث التقى بوتين مع وصول وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف إليها حاملاً رسالة من الرئيس الإيراني حسن روحاني، وهي الزيارة التي ترتبط في جانب أساسي منها بالملف السورية وآفاقه.


وفي حين أثار وجود الحريري وظريف معاً في سوتشي علامات استفهام حول إمكان عقد لقاء بينهما، فإن ما توافر من معلومات حول لقاء بوتين مع رئيس الوزراء اللبناني يشير إلى أنه تركّز على الوضع العام في المنطقة، والأزمة السورية خصوصاً، والواقع داخل لبنان إضافة الى سبل تعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والعسكري، وسط تقارير توقّعت أن تبدأ موسكو بدعم الجيش اللبناني خلال فترة غير بعيدة، لافتة الى أهمية مسألتيْ آفاق الاستثمار الروسي في قطاع النفط والغاز في لبنان ودور الأخير كمعبر في عملية إعادة إعمار سوريا والعراق.


18 Nov 09:25

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree