إتهام ناشط بيئي توفي بسجون إيران بالتجسس لواشنطن واسرائيل

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

اتهم المدعي العام في طهران ناشطا بيئيا توفي في أحد السجون الإيرانية بالانتماء الى شبكة تجسس تابعة لوكالة الاستخبارات الاميركية والموساد الإسرائيلي، فيما طالبت أسرته بإجراء تشريح لجثته رافضة ما أعلنته الحكومة عن قبول العائلة التفسير الرسمي بأنه انتحر.

وكانت أسرة كاووس سيد إمامي (63 عاما) البروفسور الإيراني-الكندي المعروف ومؤسس منظمة غير حكومية باسم "صندوق تراث الحياة البرية الفارسية" أُبلغت الجمعة بوفاته في السجن بعد أسبوعين فقط على اعتقاله بتهمة التجسس. وقالت السلطات إنه انتحر في زنزانته.

وقال المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت عبادي إن المنظمة التي أسسها إمامي أنشئت "قبل عقد" من الزمن كستار لتجميع "معلومات سرية في مجالي الدفاع والصواريخ".

وقال جعفري إن "المتهمين في القضية، وبتوجيه من ضباط وكالة الاستخبارات الاميركية وجهاز الموساد الاسرائيلي، نفذوا مهمة ثلاثية تركز على البيئة، متسللين الى المجتمع العلمي وجامعين معلومات عن مراكز حساسة وحيوية في البلاد بما فيها قواعد عسكرية".

واتهم جعفري إمامي بانه أحد اهم افراد الاتصال لعملاء الولايات المتحدة وأن ضابط استخبارات اميركي اقام في منزله.

وأشار إلى أن "اعضاء في الشبكة ركبوا كاميرات في مواقع استراتيجية تحت ستار مراقبة البيئة، فيما كانوا في الواقع يراقبون أنشطة الصواريخ في البلاد".

وكان أحد أهم مشاريع منظمة إمامي مراقبة الفهد الآسيوي، ما يعني ان خبراءها عملوا في أنحاء واسعة في محافظة سمنان حيث تنتشر مواقع عسكرية ومواقع اختبار صواريخ.

وأوضح جعفري أن أبرز ممول للمنظمة هو مواطن إيراني يحمل ايضا الجنسيتين البريطانية والأميركية وعرّف عنه المدعي العام بالحروف الاولى لاسمه "م. ط"، وهي إشارة على الارجح لمراد طاهباز، رجل الاعمال الثري والعضو في مجلس إدارة الجمعية البيئية وكان ضمن المعتقلين الشهر الفائت.

ولا تعترف إيران بمزدوجي الجنسية وتعاملهم كمواطنين إيرانيين، ما يحرمهم من أي زيارات او مساعدات قنصلية.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك

إقــــــرأ أيــــــضــــــاً