طرق خطرة ومؤلمة استخدمتها المرأة لتبدو أجمل

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

تعرّضت المرأة عبر التاريخ خصوصاً قبل تطوّر التكنولوجيا وتعدد الوسائل التجميلية الحديثة، إلى أبشع أنواع الممارسات التجميلية وخاطرت بحياتها وصحتها لتبدو في أبهى حلتها. إليكِ بعض هذه الطرق بحسب ما ذكر موقع "إينفو بارل":

الكورسيه الضيق

يستخدم مشد البطن اليوم كأسرع طريقة طبية تجميلية للحصول على وسط مشدود، لكنه في القرن 19 كان يعتبر من القطع الأساسية التي ترتديها المرأة بشكل يومي حتى يبدو خصرها رشيقاً ويعطي حجما أفضل للوركين. 

غير أنّ بعض النساء كن يبالغن في استخدامه إلى حد التشوه والموت، حيث كن يربطنه بشكل ضيق جدا فكان من الشائع أن تسمعي بحوادث كسر الضلوع أو القفص الصدري أو مشاكل في التنفس، خصوصا أنه كان مصنوعا من عظام الحوت في ذلك الوقت. حتى أنه كان يتسبب في تداخل الأعضاء الداخلية للجسم فيما بينها، وكان من الطبيعي أن تتوفر الأرائك في الأماكن العامة حتى تستقبل حالات الإغماء التي تحدث للسيدات.


بودرة الوجه السامة

في القرن 17، كانت الطبقة الأرستقراطية والأغنياء يلجئون للبودرة البيضاء الغنية بمادة الرصاص السامة، لتجميل الوجه سواء للرجال أو النساء. وكانوا يعتقدون في ذلك الوقت أنها أفضل وسيلة للحصول على بشرة حريرية. لكن آثارها الجانبية لم تكن معروفة في ذلك الوقت إذا كان معظمهم يتعرض لحالات الجنون، والشلل، أونظام فشل كامل لأنظمة الجسم، ناهيك عن تحول لون الوجه الحقيقي إلى الرمادي والأسود بفعل الرصاص.


ربط الأقدام المؤلم

بدأ ربط القدم في الصين حول القرن العاشر كوسيلة تستخدمها النساء لجذب الأزواج، إذا كان الرجال يفضلون النساء ذوات الأرجل الصغيرة حتى لا تتمكن من الهرب منهم. 

ربط القدم هو ممارسة كسر أصابع الطفلة الرضيعة وربطها تحت القدم حتى يصبح حجمها صغيراً، مع العلم أن هذه الممارسة المؤلمة كانت تخصّ النساء الغنيات فقط. وقد استمرت لغاية 1949 في العهد الشيوعي عندما طلب من المرأة أن تخرج للعمل بالمساواة مع الرجل فتوقفت هذه العادة التي كانت تشوه جمال المرأة.


توسيع بؤبؤ العين

في إيطاليا خلال العصور الوسطى، كانت صيحة الجمال الشائعة أن تتوفر المرأة على بؤبؤ عين واسع الحجم لجذب انتباه الرجال. لذلك لجأن إلى استخدام عصير نبتة البيلادونا وتقطيرها في العين حتى يحصلن على النتيجة المرغوبة، لكن ما لم يكن على علم به هو أنّ هذه النبتة السامة تؤدي إلى العمى، بعد فترات طويلة مع أنها كانت تعطي نتائج فعالة في توسيع العين.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك