GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

مرّتين و3 و4 في اليوم الواحد... والخطر يداهم!

November 14, 2017

0
0
قد تكون أوّل ما يفكّر فيه كل لبناني منذ لحظة استيقاظه في الصباح.. فهي طريقه إلى التركيز والإدراك و"الصحصحة"...


إذ لا مفرّ من فنجان القهوة الذي بات من أساس يومياتنا خصوصا الصباحية منها، ولولاه لحال النعاس بيننا وبين الكثير من الأعمال اليومية، هذا عدا عن ان القهوة وسيلة مميزة لترخية الاعصاب وإبعاد التوتّر.

القهوة التركية في لبنان لا تستعمل دائما كمنبّه، إنما أيضا كوسيلة لا بدّ منها للتقارب الاجتماعي والعائلي. ففنجان القهوة يجمع الزوجين في الصباح ويقرّب الجارة من جارتها، فتقول لها "ناطرتك عفنجان قهوة" أو "حطّيت الركوة"، كما أنه دائما ما يكون حاضرا في اجتماعات العمل واللقاءات في المقاهي.
وهكذا، حُجز لها مكان في مختلف ساعات النهار، حتى وصل الحال بالبعض إلى احتساء أكثر من 4 فناجين في اليوم الواحد، حتى ان لبنان بات من بين أكثر 20 دولة استهلاكا للقهوة في العالم.
وهذا الأمر ينصرف على القهوة عموما في مختلف انحاء العالم، حيث تبيّن أخيرا انها الشراب الثاني بعد المياه، كما انه المادة الثانية التي تباع أكثر بعد النفط، فباتت القهوة شرابا عالميا توحّد حوله الجميع، كما ان اجدد الابحاث أشارت إلى أن كل لبناني يستهلك من القهوة سنويا ما يعادل 5 كلغ!

إلا أنه خلال السنوات الاخيرة، طرأ أمر جديد على يوميات اللبنانيين تمثّل في أنواع جديدة من القهوة، مثل النسكافيه التي يميل إليها الشباب في غالبية الأحيان، إضافة إلى القهوة الأميركية. فيحملون معهم المغلفات خصوصا في العمل، حيث انها أسهل من ناحية التحضير، كما انها أخف من حيث الطعم، إذ تتّسم القهوة التركية بحديّة معيّنة.

وما سبق بات يشكل تحديا لأصحاب الشركات المنتجة للقهوة في لبنان، حيث بات السعي يتركز على إيجاد خصائص إضافية لها تميّزها وتبقي على مكانتها في السوق، فبتنا نرى إعلانات أكثر، ونلاحظ السعي الدؤوب إلى التجدد على مستوى المذاق من حيث درجة التحميص، إضافة إلى المدة المعطاة للتخزين، والرائحة المنبعثة منها.

إذا، هذا القطاع أيضا في خطر، أو أقلّه في تراجع بسيط، والخطر يتهدده أكثر مع مرور السنوات حيث أن الجيل الأكبر هو المتمسك بالقهوة، فيما يتجه جيل الشباب الحالي إلى المشروبات الاخرى العصرية أكثر. فهل يجب الالتفات إلى قهوتنا المهددة بالزوال مع مرور السنوات؟ أولا تستحق منا التفاتة شكر ومحاولة لإنقاذها، هي التي انقذتنا مرارا من ضعف التركيز، ولطالما ساعدت كثيرين على تجميع نشاطهم لتحقيق إنجازات ونجاحات؟!


20 Nov 11:37

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree