من أشهر تجار "الكوكايين"... وممثّل لبناني يؤدّي الدور

الــــــســــــابــــــق
الـــــــــلاحـــــــــق
A+

في ذاك العالم المظلم، لا من يرحمُ ولا من يشفقُ على شخص سلّم نفسه طوعاً أو سُلّم الى الموت البطيء الذي يكلّف صاحبه الكثير من المال والالم والضّياع ويترك في حياة من حواليه وجعاً لا يخدّره أو يسكّنه أي دواءٍ في العالم.

في هذا العالم الكلُّ خاسرٌ. التّاجرُ نهايته السّجن، والمدمن يتخبّط في حياته المظلمة فيصبح "عاطلا عن الحرية"، ولكن لا شيء مستحيل، إذ أنّه عبر الارادة والعزم يمكن للمدمن أن يكسر حائط الادمان، فيتعالج من هذا الوباء وينتقل مجدداً من الظلمة الى عالم النور والبسمة.
قرّرت الـmtv عبر برنامج "عاطل عن الحرية" أن تدخل عالم المخدرات للاضاءة بصورة إنسانيّة، وضمن إطار الاستراتيجيّة التثقيفيّة، على خفايا هذا العالم الاسود الذي يدّمر كل من يتلامسه.
ووفقاً لهذا المسلك الاجتماعي يقدم برنامج "عاطل عن الحرية" حلقته الثالثة من الموسم الرابع ضمن لمسة التوعية الضرورية للمواطن، فيعرض البرنامج الذي هو من إعداد وتقديم الزميل سمير يوسف وإخراج جورج روكز، حواراً جريئاً مع السجين جهاد ز.، الذي يُعتبر من كبار تجار المخدرات في لبنان وأشهرهم، وكل ذلك من أجل تقديم رسالة واضحة الى المشاهد، مفادها أن طريق المخدرات تؤدي الى الهلاك الانساني والنفسي، من هنا يجب اللجوء الى وسائل العلاج من أجل تخطّي مرحلة الادمان القاتل، فينتقل الانسان من دنيا الضياع الى النور والحياة المضيئة بشعلة الامل والتفاؤل.
حلقة إستثنائية لا تفوّت، يُخبرنا فيها السجين جهاد عن خفايا هذا العالم وكيفية طبخ مادة "الكوكايين" التي تقضي على أحلام الشباب.
ويجسد الممثل النجم طارق سويد شخصية السجين ومعه أفراد خضعوا للعلاج داخل مركز جمعية "سعادة السماء"، وعبرهم سيتمكن المشاهد من الاطلاع بصورة أشمل على آثار المخدرات التدميرية للمجتمع، فتتحول الحلقة الى منصة توعية حقيقية بأسلوب سينمائي متميّز.
باختصار، حلقة الثلاثاء ١٨ تموز الجاري هي الوسيلة الأفضل للابتعاد عن مسار المخدرات، فهي تشكّل رسالة توعية إعلامية رائدة كي لا يتحول المواطن الى "عاطل عن الحرية".

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك