GET MTV NEWS
X

SIGN UP TO OUR NEWSLETTER

GET MTV NEWS STRAIGHT TO YOUR INBOX
Thank you
You are now subscribed to MTV newsletter

نساء عاملات... وازواج "طباخون" وأكثر!

By (خاص موقع Mtv) /July 16, 2017

0
0
خاص موقع Mtv
لم تعد ظروف الحياة اليوم كما كانت عليها في السابق، ولم تعد صورة العائلة والمسؤوليات كما كانت عليها قبل سنوات، فكل شيء تغيّر، يومياتنا كما عاداتنا والأمور التي فرضتها الحياة علينا. ومن هنا، تغيّرت معادلات كثيرة، كنا صنعناها بأنفسنا، بشكل يتناسب أكثر مع ظروفنا، فباتت النسساء عاملات، والرجال في كثير من الأحيان يحسنون جيدا إدارة المنزل في غيابهنّ أو ربما حتى في وجودهنّ.

تسكن جوزيان مع زوجها وابنها في غدراس منذ ثماني سنوات، هي تعمل ممرضة في إحدى مستشفيات العاصمة، الامر الذي يضطرها إلى ملازمة المرضى في ليال عدة في الأسبوع. تذهب إلى عملها مرتاحة البال مطمئنة، فزوجها "قدّ الحمل وأكثر"، ويقوم بالواجبات المنزلية على اكمل وجه. تروي جوزيان أن زوجها يستيقظ يوميا ويحضر الفطور لابنهما، ثمّ يستعد ويذهب إلى عمله الذي هو نوعا ما قريب من المنزل، ولدى عودته يسارع إلى إعداد طعام الغداء، ثم يقوم بجلي الصحون وترتيب المنزل، وتدريس ابنه والتأكد من إعداده واجباته المدرسية، بانتظار ساعة عودتها، التي تختلف بين يوم وآخر بحسب دوام عملها.

تؤكد جوزيان أن زوجها لا يتكرر، وأن الحب والتفهم هما اللذان يدفعانه الى القيام بكلّ هذه الأمور، فهو يتفهم طبيعة عملها، ويقوم بكلّ هذه الأمور بفرح ورضى.

سيزار وجوانا تزوجا قبل أشهر قليلة بعد قصة حبّ طويلة مرّت بصعاب كثيرة، وها هما اليوم تحت سقف واحد. لا يتوانى سيزار عن إعداد طعام الغداء مرة او اثنتين في الأسبوع، ويسارع إلى جلي الأطباق متى أحسّ أن زوجته منهمكة بأمور كثيرة، كما انه يساعدها في غسل الملابس وتنشيرها. جوانا تعرب عن فخرها بشريك حياتها، الذي لا يتوانى عن البحث عن طريقة ليخفف عنها المشاغل، وتقاسم المسؤوليات داخل المنزل.

من جهة اخرى، عماد ونايا تزوّجا منذ خمس سنوات، وأنجبا فتاة لم يتعد عمرها السنة. في الأشهر الأخيرة من حمل نايا، فقد زوجها عمله، وانهمك بزوجته وولادتها، فأخذ فترة من الراحة قبل أن يبحث عن عمل جديد. خلال هذه الفترة، اعتاد عماد على عمل المنزل، كان يستيقظ ليلا لتغيير الحفاض لابنته، ثم يستيقظ صباحا ويحضر الفطور، ويستقبل الزوار، وحينما انتهت عطلة الأمومة، عادت نايا إلى عملها، فيما بقي عماد في المنزل. يجالس الفتاة طوال النهار، ويقوم بكل الواجبات المنزلية، لكأن الأدوار انقلبت والطرفات فرحان وراضيان.

في المحصلة، تكونين محظوظة سيدتي إذا كان زوجك رجلا مسؤولا، محبا، حنونا، يقدّر كلّ ما تقومين به، ويعمل جهده لمساعدتك... تكونين محظوظة إذا شاركك حياتك رجل يدرك معنى التضحية والتعب... لأن الجهل في المجتمعات لا يزال منتشرا وبكثرة!


26 Sep 07:28

Loading news...
X
We use cookies to personalize content and ads, to provide social media features and to analyse our traffic. We also share information about your use of our site with our social media. See details
I Agree