أطفال خارج المدرسة.. وقصة رشا عبرة لمن يعتبر

الـــــــــلاحـــــــــق
A+

ترسم رشا كي لا تنسى. تحتفظ بريشتها بصور من أحبتهم ولم تستطع ترك صورة فوتوغرافية لهم معها، هي التي غادرت سوريا بعدما ارتفعت حدة المعارك حيث كانت تسكن في حماة. قطعت الطريق الى مدرستها فكانت الوجهة الجديدة لبنان...

غابت فترة عن الدراسة. شاركت في صفوف تعويض لتندمج في المنهج الدراسي اللبناني. كل ذلك خوفاً من ان تفقد قدرتها السحرية وهي تحويل الاماكن البشعة الى جميلة والرسم كي لا تنسى.


التعليم حق لكل طفل. وفي لبنان مليونا طفل من بينهم ٥٠٠ الف طفل سوري تقريباً لا يحظى ٥٩% منهم بهذا الحق. من هنا  تعاون الضيوف السوريون مع بعضهم وتطوعوا ليعلموا من حرم الحق.


التفاصيل تتابعونها في الفيديو المرفق.

غــــــــرد تــــــــعــــــــــــلــــــــيــــــــقــــــــك